فهرس الكتاب

الصفحة 1376 من 1604

أي فري يفرون وأي هذ يهذون عن موقفهم منذ اليوم أغنى كل قوم ما يليهم وانتم تنظرون من يكفيكم البأس أشهد ما أحسنتم اسوة أخوانكم من العرب وأنهم ليقتلون ويقتلون وانتم جثاة على الركب فوثب إليه منهم عشرة فقالوا عثر جدك إنك لتؤبسنا يا هذا نحن احسن الناس موقفا فمن أين خذلنا قومنا العرب واسأنا أسوتهم فها نحن معك فنهد ونهدوا فأزالوا الذين بإزائهم

ولما رأى أهل فارس ما تلقى الفيلة من كتيبة بني أسد رموهم بحدهم وبدر المسلمون الشدة عليهم وهم ينتظرون التكبيرة الرابعة من سعد فاجتمعت حلبة فارس فيهم ذو الحاجب والجالينوس على بني أسد ومعهم تلك الفيلة وقد ثبتوا لهم وكبر سعد التكبيرة الرابعة فزحف إليهم المسلمون ورحى الحرب تدور على بني أسد وحملت الفيول في الميمنة والميسرة على الخيول فكانت الخيول تحجم عنها وتحيد وألح فرسانهم على الرجل وجد المقاتلة مع الفيلة فقال بعض الأسديين والله لأموتن أو لأطعنن عيني بعض هذه الفيلة فقصد لأعظمها فيلا فقاتل حتى وصل إليه وعلى كل فيل قوم يقاتلون فطعن في عين ذلك الفيل بسيفه وضربه سائس الفيل بعمود فهشم وجهه وأدبر الفيل فخبط من حوله واشتد القتال عند فيل منها فقال حبيش الأسدي لبشر بن أبي العوجاء الطائي أرى القتال قد أشتد عند هذا الفيل فتبايعني على الموت فنحمل على حماته فنكشفهم أو نقتل دونه قال نعم فحملا فضرب حبيش رجلا من الفرس من حماة الفيل فقتله ودنوا من الفيل فضرب حبيش مشفره فرمى به وضرب الطائي ساقه فبرك الفيل وانطوت الفرس على بني أسد فقتل حبيش

وأرسل سعد إلى عاصم بن عمرو فقال يا معشر بني تميم ألستم أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت