فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1604

ولم يقاتلوا في هذا اليوم على فيل كانت توابيتها قد تكسرت بالأمس واستأنفوا علاجها حين أصبحوا فلم ترتفع حتى كان من الغد ولم ير اهل فارس في هذا اليوم شيئا يعجبهم وأكثر المسلمون فيهم القتل

وقالوا قتل القعقاع يوم أغواث ثلاثين في ثلاثين حملة كلما حمل حملة قتل فيها وآزر القعقاع يومئذ ثلاثة من بني يربوع وجعل القعقاع كلما طلعت قطعة كبر وكبر المسلمون ويحمل ويحملون وقدم ذلك اليوم رسول لعمر رضي الله عنه بأربعة أفراس وأربعة أسياف ليقسمها سعد فيمن انتهى إليه البلاء إن كان لقى حربا فدعا حمال بن مالك والرفيل بن عمرو بن ربيعة الوالبين وطليحة بن خويلد الفقعسي وكلهم من بني أسد وعاصم بن عمرو التميمي فأعطاهم الأسياف ودعا القعقاع بن عمرو التميمي واليربوعيين وهم نعيم بن عمرو بن عتبان وعتاب بن نعيم بن عتاب وعمرو بن شبيب بن زنباع أحد بني زيد فحملهم على الأفراس فأصاب ثلاثة من بني يربوع ثلاثة أرباعها وأصاب ثلاثة من بني أسد ثلاثة أرباع السيوف فقال الرفيل في قطعة يذكر السيوف

( لقد علم الأقوام أني أحقهم % إذا حصلوا بالمرهفات البواتر ) (1)

وقال القعقاع في شأن الخيل

( ولم تعرف الخيل العراب سواءنا % عشية أغواث بجنب القوادس ) (1)

وذكر المدائني حرب هذا اليوم فخالف بعض ما تقدم وقال إن الناس لما اصبحوا غداة الثلاثاء عبر رستم إلى المسلمين بجنوده وفيلته من حين طلعت

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت