فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 1604

فلما بلغ ذلك من قولهما سعدا خرج إلى الناس فاعتذر إليهم وأراهم ما به من القروح في فخذيه فعذره الناس وقال سعد يجيب جريرا من أبيات

( وما أرجوا بجيلة غير أني % أؤمل أجرهم يوم الحساب ) (1)

وفي حديث يروى عن قيس بن أبي حازم وكان شهد تلك الحرب أن الفرس لما إنهزموا لحقوا بدير قرة وما وراءه ونهض سعد بالمسلمين حين نزل بدير قرة على من هناك من الفرس وقدم عليه بالدير عياض بن غنم في ألف رجل من الشام مددا لهم فأسهم لهم سعد مع المسلمين في ما أصابوا بالقادسية ثم أن الفرس هربت من دير قرة إلى المدائن يريدون نهاوند واحتملوا معهم الذهب والفضة والديباج والفرنت والحرير والسلاح وثياب كسرى وخلوا ما سوى ذلك وأتبعهم سعد الطلب فبعث خالد بن عرفطة ووجه معه عياض بن غنم في أصحابه وجعل على مقدمة الناس هاشم بن عتبة وعلى ميمنتهم جرير بن

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت