فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 1604

عبد الله وعلى الميسره زهرة بن جوية وتخلف سعد لما به من الوجع فلما أفاق من وجعه أتبع الناس بمن بقي معهم من المسلمين حتى أدركهم دون دجلة فلما وضعوا على دجلة العسكر والأثقال طلبوا المخاضة فلم يهتدوا لها حتى أتى سعدا علج من أهل المدائن فقال أدلكم على طريق تدركونهم قبل ان يمنعوا فخرج بهم على مخاضة بقطربل فكان أول من خاضها هاشم واتبعه خيله ثم جاز خالد بن عرفطة بخيله وتتابع الناس فخاضوا حتى جاوزوا فزعموا أنه لم يهتدي لتلك المخاضة بعد ثم ساروا حتى انتهوا إلى مظلم ساباط فأشفق الناس أن يكون به كمين للعدو فتردد الناس وجبنوا عنه فكان أول من دخله بجيشه هاشم فلما جاز الاح للناس بسيفه فعرف الناس أن ليس به شيء يخافونه فأجاز بهم خالد بن عرفطة ثم لحق سعد بالناس حين انتهوا إلى جلولاء وبها جماعة من الفرس فكانت وقعة جلولاء بها فهزم الله الفرس وأصاب المسلمون بها أفضل مما أصابوا بالقادسية وأصيبت إبنة لكسرى يقال لها من جانت ويقال ابنة ابنه وقال شاعر من المسلمين

( يارب مهر حسن مطهم % يحمل أثقال الغلام المسلم )

( ينجو إلى الرحمن من جهنم % يوم جلولاء ويوم رستم )

( ويوم زحف الكوفة المقدم % ويوم لافي حدفه مهزم )

( وخر دين الكافرين للفم % ) (1)

وفي كتاب المدائني عن أبي وائل قال هزمناهم يعني يوم القادسية حتى انتهوا إلى الفرات فقاتلونا عليه فهزمناهم حتى انتهوا إلى الصراة فقاتلونا عليها فهزمناهم حتى انتهوا إلى المدائن فدخلوها ونزل المسلمون دير السباع فجعلنا

1-الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت