فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 1604

لي أتدري ما معك قلت لا قال بعض كنوز كسرى فنظرت فإذا ناقة ذهب عليها رجل ذهب وبطان ذهب وزمام ذهب وإذا ذلك كله مكلل بالجوهر عليه مثال رجل من فضة فأتيت بها سعدا فقال ابشر بأفضل منه من ثواب الله وولاني مغانم القادسية ومعي غيري فجاء رجل بسفط آخر فألقاه في المغانم وقال أما والله لولا خوف الله ما أديته فإذا الذي جئت به لا يقارب ما جاء به الرجل فقلت من أنت قال والله ما اخبرك لتحمدني أنت ولا أحد من الناس وأصاب الناس رثة ومتاعا كبيرا

وقال طلحة بن مصرف أمروا مما وجدوا من الطيب للنساء ببعضه فأصاب كل إمرأة مع الناس يومئذ ثلاثة وثلاثون مثقالا من عنبر ومثلها من مسك وأشرك صبيان الذين استشهدوا في ذلك فأما الكافور فلم يعبأوا به شيئا وبعضهم استبدل منه بالملح كيلا بكيل وأصاب الرجل من المسلمين خمسة آلاف ونيف من سهمه وصير الله عز وجل العدة والأداة إلى المسلمين فلم يبق أحد إلا أردى وركب وفضل عنهم حتى جنبوا الجنائب

وذكر سيف عن رجاله قالوا وقسم سعد الفيئ بالقادسية على تسعة وثلاثين ألفا أو يزيدون وكان من شهدها أكثر من تسعة وثلاثين ألفا وأقل من الأربعين فأصيب منهم خمسة آلاف ومائتان وقيل وخمسمائة ثم لحق في الأيام الثلاثة بعد الوقعة عدد من استشهد فقسم الفيء على تلك العدة التي هي أقل من أربعين ألفا قالوا وأعطى الناس المتاع بالقيمة في سهم الرجل

قال إبراهيم بن يزيد كانوا ليقومون الشيء الثمين بالشيء اليسير

وقال الشعبي لم يقسم يومئذ لأكثر من فرسين ولا يقسم لأكثرمن هما قالوا فبلغ سهم الفرسين وصاحبهما سبعه وعشرين ألفا للرجل خمس ذلك وللفرسين سائر ذلك وللفرس الواحد بحساب ذلك عشرة آلاف ونيف وسهم الرجل الواحد خمسة آلاف ونيف وسهم الرجل الفارس ذي الفرس الواحد خمسة عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت