لي أتدري ما معك قلت لا قال بعض كنوز كسرى فنظرت فإذا ناقة ذهب عليها رجل ذهب وبطان ذهب وزمام ذهب وإذا ذلك كله مكلل بالجوهر عليه مثال رجل من فضة فأتيت بها سعدا فقال ابشر بأفضل منه من ثواب الله وولاني مغانم القادسية ومعي غيري فجاء رجل بسفط آخر فألقاه في المغانم وقال أما والله لولا خوف الله ما أديته فإذا الذي جئت به لا يقارب ما جاء به الرجل فقلت من أنت قال والله ما اخبرك لتحمدني أنت ولا أحد من الناس وأصاب الناس رثة ومتاعا كبيرا
وقال طلحة بن مصرف أمروا مما وجدوا من الطيب للنساء ببعضه فأصاب كل إمرأة مع الناس يومئذ ثلاثة وثلاثون مثقالا من عنبر ومثلها من مسك وأشرك صبيان الذين استشهدوا في ذلك فأما الكافور فلم يعبأوا به شيئا وبعضهم استبدل منه بالملح كيلا بكيل وأصاب الرجل من المسلمين خمسة آلاف ونيف من سهمه وصير الله عز وجل العدة والأداة إلى المسلمين فلم يبق أحد إلا أردى وركب وفضل عنهم حتى جنبوا الجنائب
وذكر سيف عن رجاله قالوا وقسم سعد الفيئ بالقادسية على تسعة وثلاثين ألفا أو يزيدون وكان من شهدها أكثر من تسعة وثلاثين ألفا وأقل من الأربعين فأصيب منهم خمسة آلاف ومائتان وقيل وخمسمائة ثم لحق في الأيام الثلاثة بعد الوقعة عدد من استشهد فقسم الفيء على تلك العدة التي هي أقل من أربعين ألفا قالوا وأعطى الناس المتاع بالقيمة في سهم الرجل
قال إبراهيم بن يزيد كانوا ليقومون الشيء الثمين بالشيء اليسير
وقال الشعبي لم يقسم يومئذ لأكثر من فرسين ولا يقسم لأكثرمن هما قالوا فبلغ سهم الفرسين وصاحبهما سبعه وعشرين ألفا للرجل خمس ذلك وللفرسين سائر ذلك وللفرس الواحد بحساب ذلك عشرة آلاف ونيف وسهم الرجل الواحد خمسة آلاف ونيف وسهم الرجل الفارس ذي الفرس الواحد خمسة عشر