فهرس الكتاب
ألفا ونيف وكان القاسم بين الناس والمميز للخيل والذي يلي الأقباض سلمان بن ربيعة الباهلي
قال المدائني فجاء عمرو بن معدي كرب بفرسين يقودهما فقال سلمان لأحد الفرسين هذا هجين فقال عمرو الهجين يعرف الهجين فأغلظ له سعد عند ذلك وهدده فقال عمرو
( إذا قتلنا ولا يبكي لنا أحد % قالت قريش ألا تلك المقادير )
( نعطي السوية من طعن فهل نهل % ولا سوية إذ تعطى الدنانير )
( ونحن في الصف قد تدمى حواجبنا % نعطى السوية مما أخلص الكير ) (1)
قالوا وكتب سعد بالفتح إلى عمر رحمه الله وبعدة من أصيب من المسلمين جملة وسمى له منهم من كان عمر يعرفه وكان كتابه إليه
أما بعد فإن الله عز وجل نصرنا على أهل فارس ومنحهم سنن من كان قبلهم من أهل دينهم بعد قتال طويل وزلزال شديد وقد لقوا المسلمين بعدة لم ير الراءون مثل زهوها فلم ينفعهم الله بذلك بل سلبهموه ونفله عنهم إلى المسلمين وأتبعهم المسلمون يقتلونهم على الأنهار وعلى صفوف الآجام وفي الفجاج وأصيب من المسلمين سعد بن عبيد القاريء وفلان وفلان ورجال من المسلمين لاتعلمهم الله بهم عالم كانوا إذا جن عليهم الليل يدوون بالقرآن دوي النحل وهم آساد من الناس لا تشبههم الأسود ولم يفضل من مضى منهم على من بقي إلا بفضل الشهادة إذ لم تكتب لهم
ولما أتى عمر الكتاب بالفتح قام في الناس فقرأه عليهم وكان رضي الله عنه
1-البسيط