فهرس الكتاب
ودمشق ورجعوا ممدين لأهل القادسية فتوافوا بها من الغد ومن بعد الغد جاء أولهم يوم أغواث وآخرهم من بعد الغد من يوم الفتح وقدمت أمداد فيها مراد وهمدان ومن أبناء الناس فهذا الصنف الثاني من ممن كتب فيهم سعد
وأقام المسلمون في انتظار أمر عمر رضي الله عنه يقومون أقباضهم ويحزرون جندهم ويرمون أمورهم ويجددوون حربهم حتى جاءهم جواب عمر
أما بعد فالغنيمة لمن شهد الوقعة والمواساة لمن أغاث في ثلاث بعد الوقعة فاشركوهم ومن أعانكم في حربكم من أهل عهدكم ثم أسلم بعد الحرب في ثلاث ومن شهد حربكم من مملوك ثم عتق في ثلاث بعدها فأشركوا هؤلاء الاصناف الثلاثة فيما أفاء الله عليكم
وكانوا كتبوا إليه - أيضا - يسألونه عمن احتلم بعد الوقعة ممن شهدها فأجابهم عن ذلك أما بعد فمن أدرك الحلم ممن شهد الوقعة في ثلاث بعدها فأشركوهم وألحقوهم وأقسموا لهم ولمن لحق في ثلاث أو أسلم في ثلاث فإن الله لن يزيدكم بذلك ألا فضلا وليست في الفيوء أسوة بعد الخمس ألا هؤلاء الطبقات
وكتبو إلى عمر ايضا أن أقواما من أهل السواد ادعو عهودا ولم يقم على عهد ألايام لنا ولم يف به أحد علمناه ألا أهل بانقيا وبسما وأهل أليس الأخيرة وادعى سائر أهل السواد أن فارس أكرهوهم حشروهم فلم يخالفوا إلينا ولم يذهبوا في الأرض
وكتبوا إليه أيضا في كتاب آخر أن أهل السواد جلوا فجاءنا من تمسك بعهده ولم يجلب علينا فتممنا لهم على ما كان بين المسلمين وبينهم قبلنا وزعموا أن أهل الأرض قد لحقوا بالمدائن فأحدث إلينا فيمن أقامو فيمن جلا وفي من ادعى أنه استكره وحشر فهرب ولم يقاتل أو استسلم فإنا بأرض رغيبة