فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 1604

ا يرى الماء من الشاطئ أحد وسلمان الفارسي يساير سعدا يحدثه ووالماء يطفوا بهم والخيل تعوم فإذا أعيا فرس استوى قائما يستريح كأنه على الأرض فقال قيس بن أبي حازم إني لأسير في دجلة في أكثر مائها إذنظرت إلى فارس وفرسه كأنه واقف ما يبلغ الماء حزامه

وقال بعضهم لم يكن بالمدائن أمر أعجب من ذلك فقال سعد ! 2 < ذلك تقدير العزيز العليم > 2 ! ( 14: فصلت )

وفي روايه أنه قال لسلمان وهو يسايره في الماء والله لينصرن الله وليه وليظهرن الله دينه وليهزمن عدوه إن لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب تغلب الحسنات فقال سلمان يا أبا إسحاق الإسلام جديد ذلل الله لكم البحر كما فرقه وذلله لبني إسرائيل والذي نفس سلمان بيده لتخرجن منه أفواجا كما دخلتموه أفواجا فخرجوا منه كما قال سلمان لم يفقدوا شيئا ولم يغرق فيه أحد

قال أبو عثمان النهدي إلا رجلا من بارق يدعى غرقدة زل عن ظهر فرس له شقراء كأني أنظر إليها عريا تنفض عرفها والغريق طاف فثنى القعقاع بن عمرو عنان فرسه إليه فجره حتى عبر فقال البارقي وكان من أشد الناس أعجزت الأخوات أن يلدن مثلك يا قعقاع وكانت للقعقاع فيهم خؤوله .

وقال بعض رجال سيف بن عمر إنه لم يذهب للمسلمين يومئذ في الماء شيء إلا قدح كانت علاقته رثة فانقطعت فذهب به الماء فقال الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت