فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 1604

المباركة التي قال الله تبارك وتعالى ! 2 < وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين > 2 ! ( 73: ألأنبياء )

قال وحصر سعد الرومية تسعة أشهر حتى أكل السنانير والكلاب بعضهم فأتى سعدا رجل مستأمن فسأله الأمان لنفسه وأهله على أن يدله على عورة المدينة فأمنه فدله على مجرى الماء إلى المدينة وكان يأتيهم الماء في قناة من دجلة فغورها المسلمون فارتحل أهل الرومية حين انقطع الماء عنهم من ليلتهم وحملوا ما خف من أموالهم وخرجوا على حامية معهم أتقالهم فأخذوا طريق خراسان فأتت امرأة منهم سعدا فسألته الأمان فأمنها فقالت لم يبق في المدينة أحد من المقاتلة ولامن عيالاتهم بقي قوم ضعفاء فدخلها سعد فأصابوا متاعا كثيرا وسلاحا وسبيا قليلا فبعث بخمس ما أصاب من الرومية وما صالح عليه أهل المدائن إلى عمر مع بشير بن الخصاصية

وذكر من حديث البساط الذي مر ذكره نحوا مما تقدم

وذكر أيضا عن حرملة بن صدقة بإسناده إليه قال غزوت خراسان فرأيت رجلا من العجم يشبه الروم فسألني عن مسكني فقلت المدائن قال أيها قلت الرومية قال فأين منزلك منها فوصفته له قال هذه داري إني أحدث أصحابي عنها وعن حالي وما كنت فيه فيكذبونني ولقد دفنت حين حصرنا العرب في الدكان التي على باب الدار عشرة آلاف درهم وآنية ذهب وفضة كثيرة فأغضيت على ما قال واتاذنت أميري في القمل فإذن لي فقدمت فاحتفرت ذلك الموضع فأصبحت ما قال على ما قال فأحرزته ورجعت إلى مركزي

قال المدائني واقتسم المسلمون الرومية أرباعا فنزلوها ونسبت الأرباع إلى قبائل ومعهم فيها غيرهم غير أنه قيل ربع عبد القيس وربع بجيلة وأسد وربع خزاعة وربع بقي على ما كان يسمى في الجاهلية طسوج هندوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت