فهرس الكتاب
إنسان فأنبشه فإذا امرأة كالغزال في حسن الشمس فأخذها وثيابها فاديت الثياب وطلبت الجارية حتى صارت إلي فاتخذتها أم ولد
قالوا وأمر هاشم القعقاع بالطلب فطلبهم حتى بلغ خانقين وأدرك بها مهران فقتله وأدرك الفيرزان فنزل فتوقل في الظراب وخلى فرسه وأصاب القعقاع سبايا فبعث بهن إلى هاشم فكن مما اقتسم واتخذن فولدن في المسلمين فذلك السبي ينسب إلى جلولاء ومنه كانت أم الشعبي ويقال من القادسية
ويروى أن عمر رضي الله عنه قال وقد بلغه ما أصيب من هؤلاء السبايا اللهم إني أعوذ بك من أبناء الجلوليات قالوا ولما بلغت الهزيمة يزدجرد سار في حلوان نحو الجبل فنزل القعقاع بحلوان في جند فلم يزل بها إلى أن تحول سعد بالناس من المدائن إلى الكوافة فلحق به
قالوا وكتبوا إلى عمر بفتح جلولاء وبنزول القعقاع حلوان واستأذنوه في اتباعهم فأبى وقال لو وددت أن بين السواد والجبل سدا لايخلصون إلينا ولا نخلص إليهم حسبنا من الريف السواد إني آثرت سلامة المسلمين على الأنفال
وساق المدائني خبر جلولاء مساقا بينه وبين ما تقدم بعض اختلاف وأسنده عن جماعة سمي منهم قال وبعضهم يزيد على بعض فسقت حديثهم أن يزجرد هرب إلى حلوان فلما فتح سعد الرومية كتب إلى عمر يستأذنه في البعثة إلى ابن كسرى فكتب إليه الحمد لله الذي أذل ابن كسرى وشرده فأقم بمكانك واحذر على من معك من المسلمين فأقام سعد بالمدائن سنتين لم يوجه