فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 1604

إنسان فأنبشه فإذا امرأة كالغزال في حسن الشمس فأخذها وثيابها فاديت الثياب وطلبت الجارية حتى صارت إلي فاتخذتها أم ولد

قالوا وأمر هاشم القعقاع بالطلب فطلبهم حتى بلغ خانقين وأدرك بها مهران فقتله وأدرك الفيرزان فنزل فتوقل في الظراب وخلى فرسه وأصاب القعقاع سبايا فبعث بهن إلى هاشم فكن مما اقتسم واتخذن فولدن في المسلمين فذلك السبي ينسب إلى جلولاء ومنه كانت أم الشعبي ويقال من القادسية

ويروى أن عمر رضي الله عنه قال وقد بلغه ما أصيب من هؤلاء السبايا اللهم إني أعوذ بك من أبناء الجلوليات قالوا ولما بلغت الهزيمة يزدجرد سار في حلوان نحو الجبل فنزل القعقاع بحلوان في جند فلم يزل بها إلى أن تحول سعد بالناس من المدائن إلى الكوافة فلحق به

قالوا وكتبوا إلى عمر بفتح جلولاء وبنزول القعقاع حلوان واستأذنوه في اتباعهم فأبى وقال لو وددت أن بين السواد والجبل سدا لايخلصون إلينا ولا نخلص إليهم حسبنا من الريف السواد إني آثرت سلامة المسلمين على الأنفال

وساق المدائني خبر جلولاء مساقا بينه وبين ما تقدم بعض اختلاف وأسنده عن جماعة سمي منهم قال وبعضهم يزيد على بعض فسقت حديثهم أن يزجرد هرب إلى حلوان فلما فتح سعد الرومية كتب إلى عمر يستأذنه في البعثة إلى ابن كسرى فكتب إليه الحمد لله الذي أذل ابن كسرى وشرده فأقم بمكانك واحذر على من معك من المسلمين فأقام سعد بالمدائن سنتين لم يوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت