فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 1604

مجفر بن ثعلبة بجارية وجاء كل رجل بما صار في يديه فحمل هاشم ذلك كله إلى سعد فكتب سعد إلى عمر بالفتح وبما أصاب من السبايا واستأذنه في اتباع العجم والمسير إلى الجبال فكتب إليه عمر رحمه الله أقم مكانك عامك هذا حتى ننظر واحذر على المسلمين واترك أهل الجبال ما تركوك فوددت أن بيننا وبين الجبال سدا من نار لايخلصون إلينا ولانخلص إليهم حسبنا من الريف السواد فأقم ولا تطلب ما سوى ذلك عامك هذا إلا أن ينزل عدوا بقربك وأقسم بين المسلمين ما أفاء الله عليهم

وكانت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف فبلغت السهام ثلاثة آلاف للفرس سهمان وللراجل سهم وقال قوم كانت الغنائم ستة وثلاثين ألف ألف وكانت السهام ستة آلاف وثمانية من الدواب للفرس سهمان وللراجل سهم فحمل سعد الخمس مع زياد بن أبي سفيان

وفي كتاب سيف عمن سمي من رجاله قالوا ونفل سعد من أخماس جلولاء من أعظم البلاء ممن شهدها ومن أعظمه ممن كان ثابتا بالمدائن وبعث بالأخماس مع قضاعي بن عمرو الدؤلي من الذهب والورق والآنيه والثياب وبعث بالسبي مع أبي مفزر الأسود بن قطبة قال بعضهم وبعث بالحساب مع زياد بن أبي سفيان وكان الذي يكتبه للناس ويدونهم فلما قدموا على عمر كلم زياد عمر فيما جاء به ووصف له فقال له عمر هل تستطيع أن تقوم في الناس بمثل الذي كلمتني به فقال والله ما على الأرض شخص أهيب في صدري منك فكيف لاأقوى على هذا في غيرك فقام في الناس بما أصابوا وبما صنعوا وبما يستأذنون فيه من الإنسياح في البلاد فقال عمر رضي الله عنه هذا الخطيب المصقع فقال زياد إن جندنا أطلقوا بأفعالهم لساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت