فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1604

فأقبل عتبة في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا وضوى إليه قوم من الأعراب وأهل البوادي فقدم البصرة في خمسمائة يزيدون قليلا أو ينقصون قليلا

وذكر من طريق آخر أنه قدمها في ثلاثمائة فلما رأى منبت القصب وسمع نقيق الضفادع قال إن أمير المؤمنين أمرني أن أنزل أقصى البر من أرض العرب وأدنى أرض الريف من أرض العجم فهذا حيث وجب علينا طاعة إمامنا فنزل الخريبة

وفي حديث الشعبي وليس بها يعني بالبصرة يومئذ إلا سبع دساكر فكتب إلى عمر ووصف له منزله فكتب إليه عمر أجمع الناس موضعا واحدا ولا تفرقهم وأقام عتبة أشهرا لايغزو ولا يلقى أحدا

وفي حديث آخر أن عتبة أقبل بمن كان معه حتى إذا كانوا بالمربد وجدوا هذا الكذان قالوا هذه البصرة فساروا حتى بلغوا حيال الجسر الصغير فإذا حلفاء وقصب نابتة فقالوا هاهنا أمرتم فنزلوا دون صاحب الفرات فأتى فقيل له إن هاهنا قوما معهم راية وهم يريدونك فأقبل في أربعة آلاف أسوار فقال ما هم إلا ما رأى اجعلوا في أعناقهم الحبال وأتوني بهم فجعل عتبة يوجل ويقول إني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فكان لايقاتل حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر حتى إذا زالت الشمس قال عتبة لأصحابه احملوا فحملوا عليهم فقتلوهم أجمعين إلا صاحب الفرات أخذوه أسيرا فقال عتبة ابغوا لنا منزلا هو أنزه من هذا وكان يوم عكاك فرفعوا له منبرا فقام يخطب فقال إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت