فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 1604

طائر وحمل وحمل الناس فكان أول صريع رحمه الله ومر به معقل بن يسار فذكر عزمته ألا يلوي أحد علي فجعل علما عنده ومر أخوه سويد بن مقرن أو نعيم فألقى عليه ثوبا لكي لا يعرف ونصب الراية تقطر دما قد قتل بها قبل ان يصرع وسقط ذو الحاجب عن بغلته فانشق بطنه وانهزم المشركون فأتبعوهم يقتلونهم كيف شاءوا فقال بعض من حضر ذلك اليوم إني لفي الثقل فثارت بيننا وبين القوم عجاجة قسطلانية فجعلت أسمع وقع السيوف على الهام ثم كشفت فإذا المسلمون يتبعونهم كالذباب يتبع الغنم فأتبعتهم طائفة من المسلمين حتى دخلوا مدينتهم ثم رجعوا وحوى المسلمون عسكرهم ورجع معقل بن يسار إلى النعمان بعد انهزام المشركين ومعه أداوة فيها ماء فغسل التراب عن وجهه فقال من أنت قال معقل بن يسار قال ما فعل الناس قال فتح الله عليهم قال الحمد لله اكتبوا بذلك إلى عمر وفاضت نفسه فاجتمع الناس وفيهم ابن الزبير وابن عمر فأرسلوا إلى أم ولده فقالوا أعهد إليك عهدا فقالت هاهنا سفط فيه كتاب فأخذوه فإذا كتاب عمر إلى النعمان إن حدث بك حدث فالأمير حذيفة فإن قتل ففلان فإن قتل ففلان فتولى أمر الناس حذيفة فأمر بالغنائم فجمعت ثم سار إلى مدينة نهاوند وقد حملت الغنائم إلى عسكرهم وحصر أهل المدينة وقاتلوهم فبيناهم يطاردونهم إذ لحق سماك بن عبيد عظيما من عظمائهم يقال له دينار فسأله الأمان فأمنه وأدخله على حذيفة فصالحه عن البلد على ثمانمائة ألف وشيء من العسل والسمن وقال إن لكم لوفاء بالعهد وأخاف عليكم خمسة أشياء الخب والبخل والغدر والخيلاء والفجور وأخاف أن يأتيكم الخب من قبل النبط والخيلاء من قبل الروم والبخل من قبل فارس والفجور والغدر من قبل أهل الأهواز وأتى السائب ابن الأقرع دهقان وقد جمعت الغنائم فقال له أتؤمنني على دمي ودماء قرابتي وأدلك على كنز النخيرجان ثم تجلبوا عليه في الحرب فيقسم وتجري عليه السهام ولم يحرزوه بجزية أقاموا عليها وإنما هو دفين دفنوه وفروا عنه فتأخذه لصاحبكم يعني عمر رضي الله عنه تخصه به قال أنت آمن إن كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت