فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 1604

وذكر الطبري فيما ذكره من الأخبار المختلفة في هذه الوقعة عن سيف عن أبي بكر الهذلي نحوا من هذا الحديث وزاد فيه أشياء وخالفه في أماكن منه منها أن النعمان بن مقرن عندما أمره عمر رضي الله عنه على هذه الحرب في هذا الوجه كان يومئذ بالبصرة ومعه قواد من قواد أهل الكوفة قد أمد بهم عمر رحمه الله أهل البصرة عند انتقاض الهرمزان فافتتحوا رامهرمز وايذج واعانوهم على تستر وجندي سابور والسوس فكتب إليه عمر إني قد وليتك حربهم يعني الأعاجم الذين اجتمعوا بنهاوند فسر من وجهك هذا حتى تأتي ماه فإني قد كتبت إلى أهل الكوفة أن يوافوك بها فإذا اجتمع إليك جندك فسر إلى الفيرزان ومن تجمع إليه من الأعاجم من أهل فارس وغيرهم واستنصر الله وأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وإن حدث بك حدث فعلى الناس نعيم بن مقرن

وفي حديثه أنه لما استحث أهل الكوفة كان أسرعهم إلى ذلك الوجه الروادف ليبلوا في الدين وليدركوا حظا وأن حذيفة بن اليمان خرج بأهل الكوفة أميرا عليهم بأمر عمر حتى ينتهي إلى النعمان وخرج معه نعيم بن مقرن حتى قدموا على النعمان بالطرز وجعلوا بمرج القلعة خيلا عليها النسيسر وكتب عمر رحمه الله إلى سلمى بن القين وحرملة بن مريطة ورز بن كليب والمقترب بن ربيعة والقواد الذين كانوا بين فارس والأهواز ان اشغلوا فارس عن إخوانكم وحوطوا بذلك أمتكم وأرضكم وأقيموا على حدود ما بين فارس والأهواز حتى يأتيكم أمري وبعث مجاشع بن مسعود إلى الأهواز وقال له أفصل منها على ماه ففعلوا ما أمرهم به وقطعوا بذلك على أهل نهاوند أمداد فارس

وفيه أن النعمان لما أتاه طليحة بخبر نهاوند وأعلمه انه ليس بينه وبينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت