فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 1604

أحد ولا شيء يكرهه وقد توافى إليه أمداد المدينة نادى عند ذلك بالرحيل وبعث إلى مجاشع أن يسوق الناس وسار النعمان على تعبئته وعلى مقدمته أخوه نعيم وعلى مجنبتيه أخوه سويد وحذيفة بن اليمان وعلى المجردة القعقاع وعلى الساقة مجاشع فانتهوا إلى الأسبيذهان والفرس به وقوف على تعبئتهم أميرهم الفيرزان وقد توافى إليه بنهاوند كل من غاب عن القادسية والأيام من أهل الثغور وأمرائها وأعلام من أعلامهم ليسوا بدون من شهد الأيام والقوادس فلما رآهم النعمان كبر ثلاثا وكبر الناس معه فزلزلت الأعاجم وأمر النعمان وهو واقف بحط الأثقال وبضرب الفسطاط فضرب وهو واقف بحط الأثقال وبضرب الفسطاط وهو واقف وابتدره أشراف أهل الكوفة وأعيانهم فسبق إليه عدة منهم سابقوا أكفاءهم فسبقوهم وهم أربعة عشر رجلا حذيفة بن اليمان وعقبة بن عمرو والمغيرة بن شعبة وبشير بن الخصاصية وحنظلة بن الربيع الكاتب وابن الهدير وربعي بن عامر وعامر بن مطر وجرير بن عبد الله الحميري وجرير البجلي والأشعث ابن قيس والأقرع بن عبد الله الحميري وسعيد بن قيس الهمداني ووائل بن حجر فلم ير بناة فسطاط بالعراق كهؤلاء وأنشب النعمان القتال فاقتتلوا يوم الأربعاء ويوم الخميس والحرب بينهم في ذلك سجال ثم انحجزوا في خنادقهم يوم الجمعة وحصرهم المسلمون فأقاموا عليهم ما شاء الله والأعاجم بالخيار لا يخرجون إلا إذا أرادوا الخروج فاشتد ذلك على المسلمين وخافوا أن يطول أمرهم وأحبوا المناجزة فتجمع أهل الرأي من المسلمين وأتوا النعمان في ذلك فوافقوه تروي في الذي رووا فيه فقال على رسلكم لا تبرحوا ثم بعث إلى من بقي ممن لم يأته من أهل النجدات والرأي في الحرب فتوافوا إليه فتكلم النعمان فقال قد ترون المشركين واعتصامهم بالحصون من الخنادق والمدائن وأنهم لا يخرجون إلا إذا شاءوا ولا يقدر المسلمون على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت