فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 1604

بهم فقطع جراح بالسيوف يوم ثاور الحسن بن علي ليغتاله بساباط وشدخ قبيصه بالحجارة وقتل أربد بالوجء وبنعال السيوف وقال سعد والله إني لأول رجل هراق دما في المشركين ولقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه وما جمعهما لأحد قبلي ولقد رأيتني خمس الإسلام وبنو أسد تزعم أني لاأحسن أصلي وأن الصيد يلهيني وخرج محمد بن مسلمة به وبهم حتى قدموا على عمر فقال يا سعد ويحك كيف تصلي فقال أطيل الأوليين وأحذف الأخريين فقال هكذا الظن بك ثم قال لولا الاحتياط لكان سبيلهم بيننا ثم قال من خليفتك يا سعد على الكوفة فقال عبد الله بن عبد الله بن عتبان فأقره عمر واستعمله

قال فكان سبب نهاوند وبدء مشورتها وبعوثها في زمان سعد وأما الوقعة ففي زمان عبد الله

وكان من حديثهم أنهم نفروا لكتاب يزدجرد فتوافوا إلى نهاوند مائة وخمسين ألف مقاتل واجتمعوا على الفيرزان وإليه كانوا توافوا ثم قالوا إن محمدا الذي جاء العرب بالدين لم يغرض غرضا يريدون النبي ص قالوا ثم ملكهم أبو بكر من بعده فلم يغرض غرض فارس إلا في غارة تعرض لهم فيها وإلا فيما يلي بلادهم من السواد ثم ملك عمر فطال ملكه وغرض حتى تناولكم وانتقضكم السواد والأهواز وأوطأها ثم لم يرض حتى أتى أهل فارس في عقر دارهم وهو آتيكم إن لم تأتوه وقد أخذ بيت مملكتكم فاقتحم بلاد ملككم وليس بمنته حتى تخرجوا من في بلادكم من جنوده وتقلعوا هذين المصرين ثم تشغلوه في بلاده وقراره فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا وكتبوا بينهم به كتابا

وبلغ الخبر سعدا فكتب به إلى عمر ثم لقيه بالخبر مشافهة لما شخص إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت