فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 1604

من الخرز يجمعه ويمسكه فإن إنحل تفرق ما فيه وذهب ثم لم تجتمع بحذافيره أبدا والعرب اليوم وإن كانوا قليلا فهم كثير عزيز بالإسلام فأقم واكتب إلى أهل الكوفة فهم أعلام العرب ورؤساؤهم ومن لم يحفل بمن هو أجمع من هؤلاء وأحد وأجد فليأتهم الثلثان وليقم الثلث واكتب إلى أهل البصرة أن يمدوهم ببعض من عندهم

فسر عمر رحمه الله بحسن رأيهم وأعجبه ذلك منهم وقام سعد فقال خفض عليك يا أمير المؤمنين فإنهم إنما جمعوا لنقمة نازلة بهم

وبالوقوف على ما أثبتناه من الأخبار عن هذه الوقعة يعرف ما اتفقت عليه وما اختلفت فيه وقد حذفنا منها ما قدرنا الاستغناء عن إيراده مما لعل في بعضه زيادة في الخلاف

وذكر المدائني أن وقعة نهاوند كانت في سنة إحدى وعشرين وذكر الطبري أنها كانت في أول سنة تسع عشرة لست سنين من إمارة عمر رضي الله عنه

وذكر أيضا عن سيف عن شيوخه ما كتب به النعمان بن مقرن من الأمان لأهل ماه بهراذان وحذيفة لأهل ماه دينار وكلا الكتابين موافق للآخر لفظا ومعنى وكتاب النعمان

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى نعمان بن مقرن أهل ماه بهراذان أعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وأراضيهم لا يغيرون على ملتهم ولا يحال بينهم وبين شرائعهم ولهم المنعة ما أدوا الجزية في كل سنة إلى من وليهم على كل حالم في ماله ونفسه على قدر طاقته وما أرشدوا ابن السبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت