فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 1604

وقال سلمان بن ربيعة لما دخل عبد الرحمن بن ربيعة عليهم يعني على الترك حال الله بينهم وبين الخروج عليه وقالوا ما إجترأ علينا هذا الرجل إلا ومعهم الملائكة تمنعهم من الموت فتحص نوا منه فرجع بالغنم والظفر وذلك في إمارة عمر ثم لما غزاهم غزوات في زمان عثمان ظفر بهم كما كان يظفر حتى إذا تبدل أهل الكوفة وذكر بعض ما تقدم من استعمال من إرتد وغزاهم بعد ذلك تذمرت الترك وقالوا انظروا وكانوا يقولون أنهم لا يموتون قال فاختفوا لهم في الغياض فرما رجل منهم رجلا من المسلمين على غرة فقتله وهرب عنه أصحابه فخرجوا عليه عند ذلك فاقتتلوا فاشتد قتالهم وناد مناد من الجو صبرا آل عبدالرحمن وعدكم الجنة فقاتل حتى قتل عبد الرحمن وانكشف المسلمون وأخذ سلمان بن ربيعة الراية فقاتل بها وناد مناد من الجو صبرا آل سلمان فقال سلمان أو ترى جزعا ثم خرج بالناس وخرج سلمان الفارسي وأبو هريرة الدوسي على جيلان فقطعوها إلى جرجان واجترأ الترك بعدها ولم يمنعهم ذلك من اتخاذ جسد عبد الرحمن فما زالوا بعد يستسقون به

وجعل عثمان رحمه الله يغزيها مع حبيب بن مسلمة

وحدث مطر بن ثلج التيمي قال دخلت على عبد الرحمن بن ربيعة بالباب وشهربراز عنده فأقبل رجل عليه شحوب حتى جلس إلى شهربراز فتساءلا ثم أن شهربراز قال لعبد الرحمن أيها الأمير أتدري من أين جاء هذا الرجل إني بعثته منذ سنتين نحو السند لينظر لي ما حاله ومن دونه وزودته مالا عظيما وكتبت له إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه وزودته لكل ملك هدية ففعل ذلك بكل ملك بيني وبينه حين انتهى إليه حتى انتهى إلى الملك الذي السد في ظهر أرضه فكتب له إلى عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه عقابه فذكر انه أحسن إلى البازيار وقال فتكشر لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت