فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 1604

( فمن يسع أو يركب جناحي نعامة % ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق )

( قضيت أمورا ثم غادرت بعدها % بوائق في أكمامها لم تفتق ) (1)

قالت عائشة فقلت لبعض أهلي إعلموا لي من هذا الرجل فذهبوا فلم يجدوا في مناخه أحد قالت عائشة فو الله إني لأحسبه من الجن فلما قتل عمر نحل الناس هذه الأبيات للشماخ بن ضرار أو لأخيه مزرد

وقال سعيد بن المسيب لما صدر عمر بن الخطاب رضي الله عنه من منى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى ثم مد يديه إلى السماء فقال اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا وضرب بإحدى يديه على الأخرى

قال سعيد فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل رحمه الله

وروى عن عمر رحمه الله أنه لما انصرف من حجته هذه التي لم يحج بعدها وانتهى إلى ضجنان وقف فقال الحمد الله ولا إله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء لقد كنت بهذا الوادي أرعى أبلا للخطاب وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين الله أحد أخشاه ثم تمثل

( لا شيء مما ترى تبقى بشاشته % يبقى الإله ويودي المال والولد )

( لم تغن عن هرمز يوما خزائنه % والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا )

( ولا سليمان إذ تجري الرياح له % والإنس والجن فيما بينها برد )

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت