فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 1604

( أين الملوك التي كانت نوافلها % من كل أوب إليها وافد يفد )

( حوض هنالك مورود بلا كذب % لابد من ورده يوما كما وردوا ) (1)

ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن قدم المدينة من حجه خرج يوما يطوف بالسوق فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وكان نصرانيا فقال يا أمير المؤمنين أعدني على المغيرة فأن علي خراجا كثيرا قال وكم خراجك قال درهمان في كل يوم قال وإيش صناعتك قال نجار نقاش حداد قال فما أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال قال وبلغني أنك تقول لو أردت أن أعمل رحا تطحن بالريح لفعلت قال نعم قال فاعمل لي رحا قال لئن سلمت لأعملن لك رحا يتحدث بها من بالمشرق والمغرب ثم انصرف عنه فقال عمر لقد توعدني العلج آنفا ثم انصرف عمر إلى منزله فلما كان من الغد جاءه كعب الأحبار فقال يا أمير المؤمنين اعهد فأنك ميت في ثلاثة أيام قال وما يدريك قال أجده في كتاب الله التوراة فقال عمر آلله إنك لتجد عمر بن الخطاب في التوراة قال اللهم لا ولكن أجد صفتك وحليتك بأنه قد فنى أجلك وعمر لايحس وجعا ولا ألما فلما كان من الغد جاءه كعب فقال يا أمير المؤمنين ذهب يوم وبقي يومان ثم جاء من بعد الغد فقال ذهب يومان وبقي يوم وليلة وهي لك إلى صبحها فلما كان الصبح خرج عمر إلى الصلاة وكان يوكل بالصفوف رجالا فإذا استوت أخبروه فكبر ودخل أبو لؤلؤة في الناس في يده خنجر له رأسان نصابه في وسطه وضرب به عمر ست ضربات

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت