فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 1604

إحداهن تحت سرته هي التي قتلته فلما وجد عمر حر السلاح سقط وقال دونكم الكلب فإنه قتلني وماج الناس وأسرعوا إليه فجرح منهم ثلاثة عشر رجلا حتى جاء رجل منهم فاحتضنه من خلفه وقيل ألقي عليه برنسا فقيل أنه لما أخذ قتل نفسه

وقال عمر رضي الله عنه عندما سقط أفي الناس عبد الرحمن بن عوف قالوا نعم يا أمير المؤمنين هو ذا قال تقدم فصل بالناس قال فصلى عبد الرحمن بن عوف وحمل عمر إلى منزله فدعا عبد الرحمن بن عوف فقال إني أريد أن أعهد إليك قال أنشدك الله يا أمير المؤمنين أتشير على بذلك قال اللهم لا قال والله لا أدخل فيه أبدا قال فهبني صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ادعو لي عليا وعثمان والزبير وسعدا قال وانتظروا أخاكم طلحه ثلاثا فإن جاء وإلا فاقضوا أمركم أنشدك الله يا علي إن وليت من أمر الناس شيئا أن تحمل بني هاشم على رقاب الناس وأنشدك الله يا عثمان إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس أنشدك الله يا سعد إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل أقاربك على رقاب الناس قوموا فتشاوروا ثم اقضوا أمركم وليصل بالناس صهيب وأمرهم أن يحضر معهم عبد الله بن عمر على أن لا يكون له في الأمر شيء ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فقال قم على بابهم لا تدع أحدا يدخل إليهم وأوصى الخليفة من بعدي بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان أن يحسن إلى محسنهم وأن يتجاوز عن مسيئهم وأوصي الخليفة من بعدي بالعرب فإنها مادة الإسلام أن تؤخذ صدقات أغنيائهم فتوضع في فقرائهم وأوصي الخليفة من بعدي بذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوفي لهم بعهدهم اللهم هل بلغت تركت الخليفة من بعدي على أنقى من الراحة يا عبد الله بن عمر اخرج فانظر من قتلني فقال يا أمير المؤمنين قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة قال الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل سجد لله سجدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت