فهرس الكتاب
إحداهن تحت سرته هي التي قتلته فلما وجد عمر حر السلاح سقط وقال دونكم الكلب فإنه قتلني وماج الناس وأسرعوا إليه فجرح منهم ثلاثة عشر رجلا حتى جاء رجل منهم فاحتضنه من خلفه وقيل ألقي عليه برنسا فقيل أنه لما أخذ قتل نفسه
وقال عمر رضي الله عنه عندما سقط أفي الناس عبد الرحمن بن عوف قالوا نعم يا أمير المؤمنين هو ذا قال تقدم فصل بالناس قال فصلى عبد الرحمن بن عوف وحمل عمر إلى منزله فدعا عبد الرحمن بن عوف فقال إني أريد أن أعهد إليك قال أنشدك الله يا أمير المؤمنين أتشير على بذلك قال اللهم لا قال والله لا أدخل فيه أبدا قال فهبني صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ادعو لي عليا وعثمان والزبير وسعدا قال وانتظروا أخاكم طلحه ثلاثا فإن جاء وإلا فاقضوا أمركم أنشدك الله يا علي إن وليت من أمر الناس شيئا أن تحمل بني هاشم على رقاب الناس وأنشدك الله يا عثمان إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس أنشدك الله يا سعد إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل أقاربك على رقاب الناس قوموا فتشاوروا ثم اقضوا أمركم وليصل بالناس صهيب وأمرهم أن يحضر معهم عبد الله بن عمر على أن لا يكون له في الأمر شيء ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فقال قم على بابهم لا تدع أحدا يدخل إليهم وأوصى الخليفة من بعدي بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان أن يحسن إلى محسنهم وأن يتجاوز عن مسيئهم وأوصي الخليفة من بعدي بالعرب فإنها مادة الإسلام أن تؤخذ صدقات أغنيائهم فتوضع في فقرائهم وأوصي الخليفة من بعدي بذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوفي لهم بعهدهم اللهم هل بلغت تركت الخليفة من بعدي على أنقى من الراحة يا عبد الله بن عمر اخرج فانظر من قتلني فقال يا أمير المؤمنين قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة قال الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل سجد لله سجدة