فهرس الكتاب
وفي حديث البخاري ومسلم فجعل لا يلقى أحدا إلا قال قد كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدا إلا رده قال ووفى لنا
وعن سراقة بن مالك بن جعشم فيما أورده ابن إسحاق قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرا إلى المدينة جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم
قال فبينما أنا جالس في نادي قومي أقبل رجل منا حتى وقف علينا فقال والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا علي آنفا إني لأراهم محمدا وأصحابه
قال فأومأت إليه يعني أن أسكت ثم قلت إنما هم بنو فلان يتبعون ضالة لهم قال لعله ثم سكت
فمكثت قليلا ثم قمت فدخلت بيتي ثم أمرت بفرسي فقيد لي إلى بطن الوادي وبسلاحي فأخرج لي من دبر حجرتي ثم أخذت قداحي التي أستقسم بها ثم انطلقت فلبست لامتي ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي أكره لا يضره وكنت أرجو أن أرده على قريش فآخذ المائة
فركبت على أثرة فبينا فرسي يشتد بي عثر بي فسقطت عنه فقلت ما هذا ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي أكره لا يضره فأبيت إلا أن أتبعه فركبت في أثره فبينما فرسي يشتد بي عثر بي فسقطت عنه فقلت ما هذا ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي أكره لا يضره فأبيت إلا أن أتبعه فركبت في أثره فلما بدا لي القوم عثر بي فرسي وذهبت يداه في الأرض وسقطت عنه ثم انتزع يديه من الأرض وتبعها دخان كالإعصار فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد منع مني وأنه ظاهر
فناديت القوم أنا سراقه بن جعشم انظروني أكلمكم فو الله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه