فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1604

( من ضربة نجلاء يبقى % ذكرها عند الهزاهز ) (1)

فقال عمرو من أنت قال أنا علي قال ابن عبد مناف قال أنا علي بن أبي طالب

فقال غيرك يا ابن أخي من أعمامك من هو أسن منك فإني أكره أن أهريق دمك

فقال علي لكني والله ما أكره أن أهريق دمك

فغضب ونزل فسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي مغضبا

ويقال إنه كان على فرسه فقال له علي كيف أقاتلك وأنت على فرسك ولكن انزل معي

فنزل عن فرسه ثم أقبل نحوه فاستقبله علي بدرقته فضربه عمرو فيها فقدها وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه وضربه علي على حبل العاتق فسقط وثار العجاج وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم التكبير فعرف أن عليا قد قتله فثم يقول علي رضي الله عنه

( أعلى تقتحم الفوارس هكذا % عني وعنه أخبروا أصحابي )

( فاليوم يمنعني الفرار حفيظتي % ومصمم في الرأس ليس بنابي )

( أدى عمير حين أخلص صقله % صافي الحديدة يستفيض ثوابي )

( فغدوت ألتمس القراع بمرهف % عضب مع النتراء في إقراب )

( قال ابن عبد حين شد ألية % وحلفت فاستمعوا من الكذاب )

( أن لا يفر ولا يهلل فالتقى % أسدان يضطربان كل ضراب )

( نصر الحجارة من سفاهة رأيه % ونصرت دين محمد بصواب )

( فصددت حين تركته متجدلا % كالجذع بين دكادك وروابي )

( وعففت عن أثوابه ولو أنني % كنت المجدل بزني أثوابي )

( لا تحسبن الله خاذل دينه % ونبيه يا معشر الأحزاب ) (1)

وكان شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وبني قريظة حم لا ينصرون

وكانت عائشة رضي الله عنها يوم الخندق في حصن بني حارثة وكان من

1-الكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت