فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1604

يا رسول الله امرأته وولده

قال هم لك

فأتاه فقال قد وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلك وولدك فهم لك

قال أهل بيت بالحجاز لا مال لهم فما بقاؤهم على ذلك فأتي ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ماله

قال هو لك

فأتاه ثابت فقال قد أعطاني رسول الله مالك فهو لك فقال أي ثابت ما فعل الذي كان وجهه مرآة صينية يتراءى فيها عذاري الحي كعب بن أسد قال قتل

قال فما فعل سيد الحاضر والبادي حيي بن أخطب قال قتل

قال فما فعل مقدمتنا إذا شددنا وحاميتنا إذا فررنا عزال بن شموال

قال قتل

قال فما فعل المجلسان يعني بني كعب بن قريظة وبني عمرو بن قريظة

قال ذهبوا فقتلوا

قال فإني أسألك يا ثابت بيدي عندك إلا ألحقتني بالقوم فوالله ما في العيش بعد هؤلاء من خير فما أنا بصابر لله فيلة دلو ناضح حتى ألقى الأحبة

فقدمه ثابت فضرب عنقه

فلما بلغ أبا بكر الصديق رضي الله عنه قوله ألقي الأحبة قال يلقاهم والله في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل كل من أنبت منهم

قال عطية القرظي وكنت غلاما فوجدوني لم أنبت فخلوا سبيلي

وكان رفاعة بن شموال القرظي رجلا قد بلغ فلاذ بسلمى بنت قيس أم المنذر أخت سليط بن قيس وكانت إحدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلت القبلتين معه وبايعته بيعة النساء فقالت يا نبي الله بأبي أنت وأمي هب لي رفاعة فإنه زعم أنه سيصلي ويأكل لحم الجمل

فوبه فوهبه لها فاستحيته

ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين وأعلم في ذلك اليوم سهمان الخيل وسهمان الرجال وأخرج منها الخمس فكان للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان ولفارسه سهم وللراجل من ليس له فرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت