فهرس الكتاب
سهم
وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرسا وكان أول فيء وقعت فيه السهمان وأخرج منه الخمس فعلى سنتها وما مضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وقعت المقاسم ومضت السنة في المغازي
ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأنصاري الأشهلي بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد فابتاع له بهم خيلا وسلاحا
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خنافة من بني عمرو بن قريظة فكانت عنده حتى توفي عنها وهي في ملكه وكان عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك فتركها
وكانت حين سباها قد تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد في نفسه لذلك من أمرها فبينا هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال إن هذا لثعلبة بن سعيه يبشرني بإسلام ريحانة
فجاءه فقال يا رسول الله قد أسلمت ريحانة
فسره ذلك من أمرها
وأنزل الله عز وجل في أمر الخندق وبني قريظة القصة في سورة الأحزاب يذكر فيها ما نزل بهم من البلاء ويذكر نعمته عليهم وكفايته إياهم حتى فرج عنهم ذلك
^ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ^ الأحزاب 9 - 12 في آيات استوفى فيها تعالى ذكر ما شاء من قصتهم