فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1604

( جواد لدى الغايات لا واهن القوى % جريء على الأعداء في كل مشهد )

( عظيم رماد القدر في كل شتوة % ضروب بنصل المشرفي المهند )

( يرى القتل مدحا إن أصاب شهادة % من الله يرجوها وفوزا بأحمد )

( يذود ويحمي عن ذمار محمد % ويدفع عنه باللسان وباليد )

( وينصره من كل أمر يريبه % يجود بنفس دون نفس محمد ) (1)

وذكر ابن عقبة أن بني فزارة قدموا على أهل خيبر في أول أمرهم ليعينوهم فراسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يعينوهم وأن يخرجوا عنهم على أن يعطيهم من خيبر شيئا سماه لهم فأبوا عليه وقالوا جيراننا وحلفاؤنا

فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هناك من بني فزارة فقالوا الذي وعدتنا فقال لكم ذو الرقيبة لجبل من جبال خيبر قالوا إذن نقاتلك قال موعدكم جنفاء فلما سمعوا ذلك من رسول الله خرجوا هاربين

قال ابن إسحاق وكانت المقاسم على أموال خيبر على الشق ونطاة والكتيبة وكانت الشق ونطاة في سهمان المسلمين وكانت الكتيبة خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وسهم ذوي القربي والمساكين وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وطعم رجال مشوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل فدك بالصلح

وقسمت خيبر على أهل الحديبية من شهد خيبر ومن غاب عنها ولم يغب عنها ألا جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضرها

وفي هذه الغزوة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمان الخيل والرجال فجعل للفرس سهمين ولفارسه سهما وللراجل سهما فجرت المقاسم على ذلك فيما بعد ويومئذ عرب العربي من الخيل وهجن الهجين

وذكر ابن عقبة أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر نفرا من الأشعريين فيهم أبو عامر الأشعري قدموا المدينة مع مهاجرة الحبشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت