فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1604

( وقال رجال سدد اليوم مالك % وقال رجال مالك لم يسدد )

( فقلت دعوني لا أبا لأبيكم % فلم أخط رأيا في المعاد ولا البد )

( وقلت خذوا أموالكم غير خائف % ولا ناظر فيما يجيء به غد )

( فدونكموها إنها صدقاتكم % مصررة أخلافها لم تحرد )

( وقلت خذوا أموالكم غير خائف % ولا ناظر فيما يجيء به غد )

( سأجعل نفسي دون ما تحذرونه % وأرهنكم يوما بما قبلته يدي )

( فإن قام بالأمر المخوف قائم % أطعنا وقلنا الدين دين محمد ) (1)

ولما بلغ ذلك أبا بكر والمسلمين حنقوا على مالك وعاهد الله خالد بن الوليد لئن أخذه ليقتلنه ثم ليجعلن هامته أثفية للقدر فلما أتى به أسيرا في نفر من قومه أخذوا معه كما تقدم

أختلف فيه الذين أخذوهم فقال بعضهم قد أسلموا فما لنا عليهم من سبيل وفيمن شهد بذلك أبو قتادة الأنصاري وكان معهم في تلك السرية وقالوا إنا قد أذنا فأذنوا ثم أقمنا فأقاموا ثم صلينا فصلوا

وكان من عهد أبي بكر إلى خالد أن أيما دار غشيتموها فسمعتم الأذان فيها بالصلاة فأمسكوا عن أهلها حتى تسألوهم ماذا نقموا وماذا يبغون وأيما دار غشيتموها فلم تسمعوا فيها الأذان فشنوا عليها الغارة فاقتلوا وحرقوا

وشهد بعض من كان في تلك السرية أنهم لم يسلموا وأنهم لم يسمعوهم كبروا ولا أذنوا وأن قتلهم وسبيهم حلال وكان ذلك رأى خالد فيهم

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت