فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 1604

عمرو بن العاص قبل فلسطين

وذكر في تولية أبي بكر خالد بن سعيد بن العاص جند الشام وتأخيره عن ذلك قبل نفوذه نحوا مما تقدم

وذكر أيضا من طريق آخر أن توليته إياه إنما كان على ربع من ذلك الجند

وقيل إن أبا بكر رضي الله عنه جعله ردءا بتيماء وأمره أن لا يبرحها وأن يدعو من حوله بالانضمام إليه وأن لا يقبل إلا ممن لم يرتد ولا يقاتل إلا من قاتله حتى يأتيه أمره فأقام فاجتمعت إليه جموع كثيرة وبلغ الروم عظم ذلك العسكر فضربوا على العرب الضاحية بالشام البعوث إليهم فكتب خالد بن سعيد بذلك إلى أبي بكر فكتب إليه أبو بكر رضي الله عنه أن أقدم ولا تحجم واستنصر الله فسار إليهم خالد فلما دنا منهم تفرقوا وأعروا منزلهم فنزله ودخل من كان تجمع له في الإسلام وكتب بذلك إلى أبي بكر فكتب إليه أبو بكر رضي الله عنه أقدم ولا تقتحمن حتى لا تؤتي من خلفك فسار فيمن كان خرج معه من تيماء وفيمن لحق به من طرف الرمل فسارإليه بطريق من بطارقة الروم يدعى باهان فهزمه وفل جنده وكتب بذلك إلى أبي بكر واستمده وقد قدم على أبي بكر أوائل مستنفري اليمن ومن بين مكة واليمن فساروا فقدموا على خالد بن سعيد وعند ذلك اهتاج أبو بكر للشام وعناه أمره

وقد كان أبو بكر رد عمرو بن العاص على عمالته التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه إياها من صدقات سعد وعذره وما كان معها قبل ذهابه إلى عمان فخرج إلى عمان من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على عدة من عمله إذا هو رجع فأنجز له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت