فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1604

ذلك أبو بكر ثم كتب إليه أبو بكر عند اهتياجه للشام إني كنت قد رددتك على العمل الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاكه مرة وسماه لك أخرى إذ بعثك إلى عمان إنجازا لموعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وليته ثم وليته وقد أحببت أبا عبد الله أن أفرغك لما هو خير لك في حياتك ومعادك منه إلا أن يكون الذي أنت فيه أحب إليك فكتب إليه عمرو إني سهم من سهام الإسلام وأنت بعد الله الرامي بها والجامع لها فانظر أسرها وأحسنها وأفضلها فارم به شيئا إن جاءك من ناحية من النواحي

وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى الوليد بن عقبة بنحو ذلك فأجابه بإيثار الجهاد

وعن أبي أمامة الباهلي قال كنت ممن سرح أبو بكر رضي الله عنه مع أبي عبيدة وأوصاني به وأوصاه بي فكانت أول وقعة بالشام يوم العربة ثم يوم الداثنة وليسا من الأيام العظام خرج ستة قواد من الروم مع كل قائد خمسمائة فكانوا ثلاثة آلاف فأقبلوا حتى أنتهوا إلى العربة فبعث يزيد بن أبي سفيان إلى أبي عبيدة يعلمه فبعثني إليه في خمسمائة فلما أتيته بعث معي رجلا في خمسمائة فلما رأيناهم يعني الروم وقوادهم أولئك حملنا عليهم فهزمناهم وقتلنا قائدا من قوادهم ثم مضوا وأتبعناهم فجمعوا لنا بالداثنة فسرنا إليهم فقدمني يزيد وصاحبي في عدتنا فهزمناهم فعند ذلك فزعوا واجتمعوا وأمدهم ملكهم

وذكر ابن إسحاق عن صالح بن كيسان أن عمرو بن العاص خرج حتى نزل بعمر العربات ونزلت الروم بثنية جلق بأعلى فلسطين في سبعين ألفا عليهم تذارق أخو هرقل لأبيه وأمه فكتب عمرو إلى أبي بكر يستمده وخرج خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت