فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1604

ابن سعيد بن العاص وهو بمرج الصفر من أرض الشام في يوم مطير يستمطر فيه فتعادى عليه أعلاج الروم فقتلوه وقيل أتاهم أذريجا في أربعة آلاف وهم غازون فاستشهد خالد بن سعيد وعدة من المسلمين

قال أبو جعفر الطبري قيل إن المقتول في هذه الغزوة ابن لخالد بن سعيد وأن خالدا انحاز حين قتل ابنه

وذكر سيف أن الوليد بن عقبة لما قدم على خالد بن سعيد فسانده وقدمت جنود المسلمين الذين كان أبو بكر أمده بهم وبلغه عن الأمراء يعني أمراء المسلمين الذين أمدهم ابو بكر وتوجههم إليه اقتحم على الروم طلب الحظوة وأعرى ظهره وبادر الأمراء لقتال الروم واستطرد له باهان فأرز هو ومن معه إلى دمشق واقتحم خالد في الجيش ومعه ذو الكلاع وعكرمة والوليد حتى ينزل المرج مرج الصفر ما بين الواقوصة ودمشق فانطوت مسالح باهان عليه وأخذوا عليه الطرق ولا يشعر وزحف له باهان فوجد ابنه سعيد بن خالد يستمطر في الناس فقتلوهم وأتى الخبر خالدا فخرج هاربا في جريدة خيل ولم ينته بخالد الهزيمة عن ذي المروة وأقام عكرمة في الناس ردءا لهم فرد عنهم باهان وجنوده أن يطلبوهم وأقام من الشام على قريب

وذكر ابن إسحاق مسير الأمراء ومنازلهم وأن يزيد بن أبي سفيان نزل البلقاء ونزل شرحبيل بن حسنة الأردن ويقال بصرى ونزل أبو عبيدة الجابية

وعن غير ابن إسحاق أنه لما نزل أبو عبيدة بالجابية كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه منها

أما بعد فإن الروم وأهل البلد ومن كان على دينهم من العرب قد أجمعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت