قال أبو حاتم: شيخ.
قال الدارقطني وابن ماكولا: متروك الحديث.
وقال أبو أحمد العسكري: (تكلموا فيه بسبب حديث رواه في الجمعة، لم يتابع عليه) .
قال الذهبي في «الكاشف» : وُثِّق.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ليِّن الحديث.
والراجح - والله أعلم - أنه ضعيفٌ، لم يوثقه إلا ابن حبان، كما قال الذهبي، وهو معروف بتساهله في التوثيق [1] ، وهو أيضًا معارض بقول الدارقطني، فأقل أحواله الضعف - والله أعلم.
[ «الجرح والتعديل» (9/ 2) ، «الثقات» لابن حبان (9/ 223) ، «المؤتلف والمختلف» للدارقطني (1/ 473) ، «تصحيفات المحدثين» (2/ 432) ، «تهذيب الكمال» (31/ 5) ، «الإكمال» لابن ماكولا (2/ 149) ، «ميزان الاعتدال» (6/ 10) ، «الكاشف» (3/ 237) ، «تهذيب التهذيب» (11/ 131) ، «تقريب التهذيب» (ص 1037) ]
-حُصين بن عمر الأحْمَسي، أبو عمر، ويقال: أبو عِمران، الكوفي.
مَتْرُوكٌ.
قال الإمام أحمد: كان يكذب، وقال مسلم: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: روى الموضوعات عن الأثبات، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن المديني: ليس بالقوي، وقال ابن معين: ليس بشيء.
قال الذهبي في «المغني» : ضعيف بمرة.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : مَتْروكٌ.
[ «الضعفاء» للبخاري (82) ، «الكنى» لمسلم (ص 147) ، «الجرح والتعديل» (3/ 194) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 334) ، «الكامل» لابن عدي (2/ 396) ، «تهذيب الكمال» (6/ 526) ، «ميزان الاعتدال» (2/ 76) ، «المغني» (1/ 271) ، «تهذيب التهذيب» (2/ 385) ، «تقريب التهذيب» (ص 254) ]
(1) ينظر (ص223) من هذه الرسالة.