ردًا على بنديكتوس البابا، القسّ الأكبر للنصارى المشرِكة، في افتراءاته وطعنه بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتطاوله على الإسلام...
ونشير هنا إلى مقال سابق فيه تفنيد أكثر لخطط التنصير وخطرها وأهدافها.
قال الحق - سبحانه: (وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاََّ كَذِبًا) .
أيْ والله،، كبرت كلمة الكذب تخرج من أفواههم،
تلك الكلمة التي هي جوهر العقيدة النصرانية التي حُرفت عن تعاليم المسيح عيسى بن مريم البتول - عليه السلام: (نؤمن بإله واحد، وأب ضابط الكل، خالق السماوات والأرض، كلّ ما يرى ولا يرى، وبرب واحد! يسوع المسيح ابن الله الوحيد! المولود من الأب قبل كلّ الدهور، نور من نور إله، حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للأب في الجوهر الذي به كان كلّ شيء، الذي من أصلنا نحن البشر، ومن أجل خلاص نفوسنا نزل من السماء، وتجسد من الروح القدس، ومن مريم العذراء، وتأنّّس(صار إنسانًا) وصلب في عهد (بيلاطس) النبطي، وتألّم، وقبر، وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الأب، وأيضًا أتى في مجده ليدين الأحياء والأموات، الذي ليس لملكه انقضاء).
هذا هو جوهر الديانة الباطلة، التي أوّل من يتبرأ منها النبيّ الذي بشّر بخاتم النبيين محمّد - صلى الله عليه وسلم -، عيسى بن مريم - عليه السلام -..
#دعوات لبابا الفاتيكان لسحب انتقاده للعقيدة الإسلامية
بنديكت الـ 16 يرى أن الإسلام يقوم على كون إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل والمنطق
دعت شخصيات إسلامية بابا الفاتيكان إلى التراجع عن الملاحظات التي أوردها عن العقيدة الإسلامية والجهاد في محاضرة ألقاها بألمانيا حول العلاقة بين العقل والإيمان.
وقال بنديكت الـ16، في تلك المحاضرة، إن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق.
واستشهد في كلمته بمقتطف من كتاب إمبراطور بيزنطي يقول فيه إن محمد - عليه الصلاة والسلام - لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف. كما انتقد البابا ما سماه"الجهاد واعتناق الدين عن طريق العنف".
وأثارت تلك الملاحظات انتقادات كثيرة، وتعالت على إثرها أصوات إسلامية تطالب بنديكت الـ16 بسحب ملاحظاته حول الإسلام.
ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم تلك التصريحات بأنها تنم عن جهل بالمبادئ الأساسية للإسلام. وقالت إن ما صدر عن بابا الفاتيكان يؤسف له وينم عن التحيز.
وذكرت المتحدثة أن المسلمين هم من أسسوا للعلوم كافة وأناروا الشموع حينما كان الظلام والجهل يلفان العالم. وأضافت أن الإسلام هو دين الفطرة والعقل والإنسانية وأنه يحث أتباعه على ذلك"لذا فمن المستهجن أن يقول قائل اليوم إن الإسلام لا يعترف بالمنطق وإنه اعتمد السيف في نشر الدعوة".
ومن جهته دعا عميد الجالية الباكستانية بإيطاليا إعجاز أحمد، بابا الفاتيكان، إلى سحب كلامه عن العقيدة الإسلامية. وقال"إن البابا في خطابه أغفل أن الإسلام كان مهد العلوم، وإن المسلمين كانوا أول من ترجم الفلسفة الإغريقية قبل انتقالها إلى التاريخ الأوروبي".
وأضاف إعجاز أحمد أن"العالم الإسلامي يعيش حاليا أزمة عميقة، وأي هجوم من الغرب قد يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة".
من جهة أخرى اعتبر رئيس المحاكم الشرعية السنّية العليا بلبنان ما قاله البابا في حق العقيدة الإسلامية، كلاما خطيرا، ودعاه للاعتذار عن ذلك.
واعتبر الشيخ محمد كنعان أن تلك التصريحات تنم عن انحياز البابا الكامل للصهيونية، محذرا من أن من شأن تلك التصريحات أن تغذي مشاعر الكراهية.
أما المفكر الإسلامي محمد عمارة فقد حاول أن يضع كلام البابا عن الإسلام في سياق تاريخي عام، مشيرا إلى أن الكنيسة شنت على العالم الإسلامي حربا دامت قرنين من الزمن.
ودعا عمارة، بنديكت الـ 16، إلى النظر في خريطة العالم الإسلامي للتحقق من الطرف الذي يغزو الطرف الآخر.
كما طالب مدير دائرة الشؤون الدينية بتركيا الشيخ علي بردا كوغلو البابا بالاعتذار فورا عن كلامه"المليء بالحقد والضغينة". كما نادى بإلغاء زيارة البابا المرتقبة لتركيا بين 28 و30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي رد فعل ذي طبيعة خاصة، قال أستاذ العقيدة الإسلامية جامعة قطر الشيخ محمد عياش الكبيسي إنه بعث برسالة صريحة إلى البابا يدعوه فيها إلى مناظرة مفتوحة حول الموضوع.
وأشار الكبيسي إلى أن كلام البابا إما ينمّ عن جهل فظيع بالإسلام أو جاء متأثرا بالحرب على ما يسمى الإرهاب.
ولم تثر ملاحظات البابا ردود أفعال بالعالم الإسلامي فحسب، بل حتى بأوساط غربية.
فقد ذكر جيل كيبيل، الخبير الفرنسي الشهير في الإسلام، أن البابا"حاول الدخول في منطق النص القرآني"لكنه رأى أن النتائج"تنطوي على مجازفة لأن الخطاب قد يحمل قسما من المسلمين على التطرف".
وكان عالم اللاهوت المعارض هانس كونغ أكثر تشددا، حيث رأى بتعليق أوردته وكالة الأنباء الألمانية أن"هذه التصريحات لن تلقى بالتأكيد ترحيبا لدى المسلمين وتستوجب توضيحا عاجلا".
وأمام الردود التي أثارتها ملاحظات البابا، اضطر الأب فيديريكو لومباردي المدير الجديد للمكتب الإعلامي التابع لبنديكت الـ16 إلى التحدث للصحفيين ليوضح أن"البابا لم (يشأ) إعطاء تفسير للإسلام يذهب في اتجاه العنف".
غير أن بعض خبراء الفاتيكان رأوا أن البابا أراد"على ما يبدو"وضع شروط لحوار مع المسلمين قبل زيارته المقررة إلى أنقرة. وقد عارض بنديكت الـ16 باستمرار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
#توالي ردود الفعل الإسلامية الغاضبة المنددة بتصريحات البابا
توالت ردود الفعل الإسلامية المنددة بتصريحات بابا الفاتيكان"بنيديكت السادس عشر"والتي اثارت عاصفة سياسية في أوساط العالم الإسلامي، حيث اعتبرت هذه التصريحات مسيئة للدين الإسلامي وللنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقد أدان البرلمان الباكستاني بالإجماع تصريحات البابا بنيديكت السادس عشر الأخيرة حول الإسلام...
أدان البرلمان الباكستاني بالإجماع تصريحات البابا بنيديكت السادس عشر الأخيرة حول الإسلام، وطالب باعتذار رسمي من البابا وذلك في أول رد فعل رسمي على تلك التصريحات. ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم تلك التصريحات بأنها تنم عن جهل بالمبادئ الأساسية للإسلام. وقالت إن ما صدر عن بابا الفاتيكان يؤسف له وينم عن التحيز. وأضافت أن الإسلام هو دين الفطرة والعقل والإنسانية وأنه يحث أتباعه على ذلك"لذا فمن المستهجن أن يقول قائل اليوم إن الإسلام لا يعترف بالمنطق وإنه اعتمد السيف في نشر الدعوة".