أمير حقير أدان العلماء والشيوخ لأنهم لم يكفروا بن لادن والزرقاوي!.. ألم يعلم الجاهل أن ربه حكم عليهما بالكفر.. ربه بوش.. ورسوله رامسيفيلد.. أما الوحي فيأتيه من المخابرات الأمريكية.
حاشية 11
البابا والقيصر
البابا شنودة يصدر قرارات بالحرمان ضد أشرف و أنبل النصارى ويترك المجرمين كزكريا بطرس وساقطي كنيسة مارجرجس . السرطان يلتهم الخلايا السليمة ويدمر الصحيحة كي ينمو على حسابها . هل أصبح البابا يشغل منصب القيصر. كان المفروض أن المنصب الأهم والأعلى هو شيخ الأزهر لولا أن الإسلام ليس له رجال دين، ثم أن شيخ الأزهر انسحب من الدور وقنع راضيا سعيدا بالوظيفة، في المسيحية، رغم وجود رجال الدين فالمفروض أنهم لا يحكمون و أن ينفذوا مقولة لا يمكن أن يكون المسيح عبد الله عيسى بن مريم عليه السلام قد قالها حول إعطاء ما لقيصر لقيصر وما لله لله. فالأمر كله لله، والله أغنى الشركاء عن الشرك، ولكن البابا التهم حتى المقولة التي يؤمن بها، فبدا أن الصراع بينه وبين الحكومة برئاسة مبارك، ثم سرعان ما التهمها البابا ليبدو كقيصر ويبدو الرئيس مبارك واليه على مصر فلا يكف عن تملقه واسترضائه.
حاشية 12
() يرفض رئيس التحرير أي كلمة إشادة تقال في حقه مرددا في تقوى: لا أريد أن ينقص من أجري في الآخرة شيئا.
ولقد تسبب في مجهود أسبوع آخر لإعادة صياغة المقال، بتعليق عابر جعلني أشعر بجسامة المسئولية الملقاة على عاتقنا.. قال:
-هناك اثنان فقط يفهمان سر إصرار البابا شنودة على إشعال نار الفتنة كلما انطفأت: صحيفة الشعب .. وهو..!!..
وكنت مضطرا إلى إعادة تصويب وتصحيح وتنقيح المقال .. إدراكا لصدقه ولجسامة المسئولية..
حاشية 13
مصطفى بكري:
مبروك.. مبروك من القلب.. مبروك وليس مبارك!!
حاشية 14
عزاء
فشل القضاء في إدارة الانتخابات..
كان رعب السلطة من الخارج وشعبية الإخوان الكاسحة هي التي كبحت إلى حد من التزوير..
هل كان يمكن لقاض أن ينجح وقد أتي بالمجرمين وقطاع الطرق وراح يفاوضهم لا على حقوق الناس فقط.. بل على حقوقه هو أيضا.
حاشية 15
الإخوان المسلمون
تحية للإخوان المسلمين .. كلمة"مبروك"لا تكفي..
نقول أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا..
فمتى نقول:
جاء الحق وزهق الباطل .. إن الباطل كان زهوقا..
ومتى..
ومتى..
ومتى يموت أبوجهل و أبولهب..
[بقلم: الشيخ محمد مصطفى المقرئ]
بسم الله الرحمن الرحيم
أجل.. جدير بمن كان في مثل مكانة الشيخ القرضاوي (حفظه الله وأحسن عملنا وعمله) أن يعود، بل أن يكون أسرع الناس أوبة إلى الحق، أجرأهم تصويبًا لخطأ نفسه، ولا سيما إن كان هو وحده الذي تتوفر له فرصة التصحيح، أعني الفرصة السانحة والمكافئة من خلال نفس المنبر الذي جرى فيه الخطأ.
ففي ذلك إعفاء لنفسه من تبعة أن يُتبَعَ في غير صواب، ومسؤولية أن لا يضرب من نفسه القدوة والمثل، فيما يجب على من يدركه خطأ أو زلل، وأهل العلم ـ لا جرم ـ منوط بهم التعليم والتربية جميعًا.
وقديمًا قالوا:"العود أحمد"، وفي خطاب عمر إلى أبي موسى ـ رضي الله عنهما ـ يوصيه بالتراجع عن الخطأ ، فيقول:"ولا يمنعك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق، فإن الحق قديم لا يبطله شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل" (1) .
وهذا النصح والتبيين مني ـ وإن وقع متراخيًا عن صدور الزلة المعنية ـ مقصوده: أن أصوب ما استطعت من خلال هذا المنبر الموقر، وعبر مقال واحد بزاوية فيه، على أن ذلك قد لا يكافئ برنامجًا بحجم"الشريعة والحياة"أو لا يغطي نفس مجاله ومداه.. آملًا أن يصدر التصويب من الشيخ الموقر نفسه، وعبر منبر"الجزيرة"نفسه.
لقد ورد على لسان الشيخ الموقر كلام يتصل بأحكام لا مجال فيها للاجتهاد، لأنها معدودة من مسائل العقيدة، والأمر فيها نصي لا يحتمل التأويل، توقيفي لا يسوغ إعمال الرأي فيه.
وسأنقل ـ فيما يلي ـ كلام الشيخ بنصه وحرفه، قبل أن أشرع في بيان وجوه الخطأ فيه، مستعينًا بالله تعالى أن يوفقني لصياغة الرد عليه في أرق عبارة ممكنة، وأخفها وقعًا على آذان محبي الشيخ، وألطفها نزولًا على نفوسهم.
قال ـ غفر الله لنا وله ـ:"نقدم عزاءنا في هذا البابا (يعني باب الفاتيكان) الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له، ربما يعني بعض المسلمين يقول أنه لم يعتذر عن الحروب الصليبية وما جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم يأخذ عليه بعض أشياء ولكن مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصا لدينه وناشطا من أعظم النشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته وكان له مواقف سياسية يعني تُسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفة عامة."
فكان الرجل رجل سلام وداعية سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف أيضا ضد إقامة الجدار العازل في الأرض الفلسطينية وأدان اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تُذكر فتشكر.. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرًا". أهـ."
راجع نص كلام الشيخ مفرغًا كتابة على موقع"الجزيرة نت"نقلًا عن برنامج"الشريعة والحياة": الأحد الموافق 3/4/2005م.
وسأكتفي ـ هنا ـ بما ورد في قوله:"لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب"!!
فهل يجوز شرعًا:
ــ أن ندعوا الله ـ لمن مات على الكفر، سواء كان له دين أو لا دين له أو كان مرتدًا عن دين الإسلام ـ بالرحمة والمثوبة؟
والجواب على هذا تراه فيما يلي من خلال مسألتين:
المسألة الأولى: لا يجوز أن يدعى للكافر (الذي يموت على الكفر) بالرحمة.
ذلك أن الكافر الذي يموت على الكفر مطرود من رحمة الله، ونحن مأمورون بأن نأخذ الناس بظواهرهم، فمن مات على الكفر وجب أن نجري عليه أحكام الكفار، ومن مات على الإسلام؛ وجب أن نجري عليه أحكام أهل القبلة، ولا يسعنا أن نفترض في هؤلاء أو أولئك خلاف ما دل عليه ظاهر أمرهم.