شدد البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان على ضرورة أن تشكل القيم المسيحية أساسا لوحدة الاتحاد الأوربي، معتبرًا أن هوية أوربا"ستكون غير مفهومة بدون المسيحية".
يأتي ذلك في وقت اعتبر فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن القرار الذي سيتخذه الاتحاد الأوربي في ديسمبر 2004 بشأن ترشيح تركيا للانضمام إليه سيحدد ما إذا كان الاتحاد"اتحادا بين الحضارات"أم"ناديا مسيحيا".
وقال البابا خلال أداء صلاة اليوم الأحد 2-5-2004 في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان:"أوروبا تعيش هذه الأيام مرحلة جديدة مهمة من تاريخها؛ إذ تدخل 10 دول جديدة للاتحاد الأوربي.. 10 دول كانت -من منطلق ثقافتها وتقاليدها- تشعر وتعتبر نفسها أوربية، وقد أصبحت اليوم جزءا من هذا الاتحاد".
وأضاف:"لكن وحدة الشعوب الأوربية، إذا أرادت الاستمرار، لا يمكن أن تكون سياسية واقتصادية فحسب.. أوروبا لا تزال موحدة حتى اليوم بفضل القيم الإنسانية والمسيحية المشتركة بينها".
واعتبر يوحنا بولس الثاني أن"تاريخ قيام الدول الأوربية مرتبط بالتبشير بالإنجيل"، وأن هوية أوربا"ستكون غير مفهومة بدون المسيحية".
وشدد على ضرورة أن تحافظ أوربا على"جذورها المسيحية لتكون على مستوى تحديات الألفية الثالثة الكبرى".
وقد شهد يوم 1-5-2004 أكبر عملية توسيع منذ بدايات تأسيس الاتحاد الأوربي عام 1957؛ حيث انضمت إليه 10 دول جديدة، هي: بولندا وسلوفاكيا والمجر والجمهورية التشيكية وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا ومالطا وقبرص؛ ليصبح عدد دول الاتحاد 25 دولة تشكل سكانيًّا ثالث قطب سكاني عالمي بعد الصين والهند.
ويدعو البابا إلى تضمين الدستور الأوربي -الجاري التفاوض حوله بين أعضاء الاتحاد الموسع الخمسة والعشرين- إشارة إلى جذور أوروبا المسيحية.
وأعرب أردوغان عن اقتناعه بأن"الاتحاد الأوربي اتحاد للسلام والحوار بين الحضارات، وليس للصدام أو تجمعًا مسيحيًا". وقال في كلمة أذاعها التليفزيون التركي يوم 30-4-2004:"الاختبار الذي سيجتازه الاتحاد الأوربي في ديسمبر سيكون أهم من الاختبار الذي ستمر به تركيا. وقرار بلدان الاتحاد الأوربي حول تركيا هو في الوقت نفسه قرار يحدد ما إذا كان الاتحاد تحالف قيم أم ناديا مسيحيا".
وكان مسئولون أوربيون قد برروا رفضهم انضمام تركيا للاتحاد بما اعتبروه طبيعة الاتحاد"المسيحية".
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى أن المسلمين لم يبنوا مجدهم على أنقاض الآخرين ، ولم يبنوا غناهم على إفقار الآخرين ، ولم يبنوا أمنهم على إخافة الآخرين ، ولم يبنوا عزهم على إذلال الآخرين ، والمسلمون لا يسعون إلى إضلال الآخرين ، ولا إلى إفسادهم ، ولا إلى نهب ثرواتهم ، ولا إلى إبادتهم
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى أن تاريخ المسلمين ليس ممتلئًا بأعنف صور التدمير الحضاري ، والإبادات الجماعية ، واستغلال خيرات الشعوب ، والسطو على مقدراتها ، وأن المسلمين لم ينشئوا محاكم التفتيش ، ولم يبيدوا الهنود الحمر ، ولم يستعبدوا الزنوج ، ولم يستعمروا الشعوب ، ولا أدلّ على ذلك من الغزو الفرنجي للعالم الإسلامي قديمًا باسم الحروب الصليبية ، وحديثًا باسم الحرية والديمقراطية
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى أن الإسلام لم يكن هو السبب الذي لأجله اندلعت حربان عالميتان قتل فيهما ما لا يقل عن ثمانين مليون إنسان ، وعشرات ملايين المعاقين
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى أن المسلمين ليسوا هم الذين قرروا قصف مدينة هيروشيما و ناغازاكي في اليابان ، بالقنبلة الذرية فقتل ثلاثمئة ألف إنسان في ثوان معدودات ، ولم يكن المسلمون هم الذين استخدموا أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليًا كالقنابل الذكية ، والعنقودية والفسفورية ، وقنابل اليورانيوم المخضب ، لقتل النساء والأطفال والشيوخ ، وتدمير الجسور والمنشآت ، والبنية التحتية لشعب أعزل ضعيف ، والمسلمون لم يعذبوا المساجين الوطنيين الذين قاوموا الاحتلال في العراق بطريقة يندى لها جبين الإنسانية
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى أن الإسلام ليس عقيدة الذين هاجروا إلى بلاد بعيدة وتحدثوا كثيرًا عن الحرية ، بعد أن أبادوا عشرات الملايين من سكانها الأصليين ،فالمسلمون لا يعرفون التطهير العرقي الذي اعترف به الغربيون حينما قالوا: إننا حينما استأصلنا الهنود الحمر في أمريكا ، والإنكليز حين استأصلوا سكان أستراليا الأصليين ، نجحنا في حسم المعركة، إذن ليس عند هؤلاء الأقوياء مبادئ ولا قيم ، ولا شعور إنساني ، إنما الذي عندهم سيناريو متقن أو غير متقن ، وصفقة كبيرة أو صغيرة
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى أن المسلمين لا يرمون آلاف الأطنان من الحبوب و كل صنوف المواد الغذائية في البحار ، ولا يعرفون إتلاف المحاصيل الزراعية حفاظًا على أسعارها المرتفعة ، وتسميمها خوفًا من أن يأكلها الفقراء مجانًا فيقل الطلب على شرائها ، والمسلمون لا يعرفون إطلاق النار على عشرين مليونًا من الأغنام ودفنها تحت الأرض حفاظًا على أسعارها المرتفعة ، في الوقت الذي تموت فيه بعض الشعوب جوعًا بعد أن فتكتفيها المجاعات ، وهي في أمس الحاجة إلى اللحوم والألبان والمحاصيل
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى المسلمين لا يرسلون نفاياتهم الذرية إلى الشعوب الضعيفة التي فتكت فيها المجاعات والحروب الأهلية مصحوبة ببعض المساعدات الغذائية حتى تسبب لها الأمراض السرطانية بشكل وبائي ولآلاف السنين
كنا نود أن ينتبه قداسة البابا إلى المسلمين لا يسمحون بتجريب الأدوية على شعوب متخلفة ضعيفة وكأنهم فئران تجارب ليدرؤوا عن شعوبهم خطر الأدوية التي لم تثبت سلامتها
الدكتور محمد طرهوني يقلب الطاولة على بابا الفاتيكان ويذكر القصة الحقيقية بين الملك والرجل المسلم
فجر الدكتور محمد طرهوني قنبلة في وجه بابا الفاتيكان حيث ذكر أن القصة التي ضمنها هذا العلج الكافر كلامه الذي تقيأه ولم يذكر مصدرها وتعمد ألا يعلق عليها والتي حاول كثير من الباحثين وأهل العلم الوصول لأصلها هي في حقيقة الأمر قصة محفوظة لدى التاريخ وهي بعكس ما ذكره لعنه الله وليس ذلك بغريب على من حرفوا دينهم وكتابهم فهل يتورعون من تحريف قصة تاريخية ؟
وقد أفاد الدكتور الطرهوني أنه قد قام بتحقيق هذه القصة وهي من مروياته لتاريخ دمشق لابن عساكر وهي تنتظر الطبع وقد نشرها منذ سنوات بموقعه ولكنها مترجمة باللغة الإنجليزية وهذا رابطها بالموقع
وها نحن نسوق القصة كاملة باللغة العربية ونتبعها بالنص المترجم لكي تنشر على أوسع نطاق ويصدق على البابا أنه رام ضرا فكان نفعا والحمد لله رب العالمين: