من ناحية أخرى جدد البابا الجديد في عظته الأولى -التي تعتبر بيان حبريته والنظام الذي سيحكم من خلاله- النداء الذي وجهه سلفه بولص الثاني إلى دعوة المسحيين بقوله"لا تخافوا", داعيا إلى وحدتهم.
ووصف البابا مهمته بمهمة"الراعي"و"الصياد"التي ترمز إليها العصا البابوية والخاتم البابوي المعروف باسم خاتم الصياد.
كما وصف البشرية"بخراف ضالة لا تجد سبيلها في الصحراء"ودعا الكنيسة إلى سلوك الطريق"لقيادة البشر خارج الصحراء"، مشيرا إلى وجود أشكال عددية من الصحاري تتمثل بالفقر والجوع والظمأ والإهمال والظلمة وفراغ النفوس.
وانتقد الحبر الأعظم ما وصفها أيدولوجيات السلطة التي تبرر عملها المدمر برغبتها في"القضاء على الشر".
وشارك في مراسم تنصيب بابا الكاثوليك الجديد والقداس عدد كبير من زعماء العالم وسط إجراءات أمنية مشددة، كما احتشد نحو 350 ألف كاثوليكي في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان والمناطق المحيطة بها.
تجدر الإشارة إلى أن البابا واسمه الحقيق جوزيف راتسينغر (78 عاما) -وهو زعيم التيار المحافظ في الكنيسة الكاثوليكية- ترأس مجمع عقيدة الإيمان الذي يعتبر وريث محاكم التفتيش على مدى 24 عاما.
وانتخب كرادلة الكنيسة الكاثوليكية راتسينغر بابا للفاتيكان رسميا الثلاثاء الماضي خلال اجتماع سري استمر يومين، وهو أحد أقصر تلك الاجتماعات في تاريخ الفاتيكان.
السبت:17/01/2004
(الشبكة الإسلامية) الجزيره نت
التقى كبيرا الحاخامات الإسرائيليين مع البابا يوحنا بولس الثاني وطلبا منه المساعدة في مكافحة ما يسمى معاداة السامية والإرهاب.
وقال الحاخامان شلومو عمار ويونا ميتزغر إن البابا الذي عمل جاهدا لإصلاح العلاقات المسيحية اليهودية خلال رئاسته للكنيسة الكاثوليكية على مدى 25 عاما شاطرهما بواعث القلق بخصوص المسألتين.
وقال عمار في مؤتمر صحفي في المعبد الكبير في روما بعد اللقاء مع البابا أمس"يجب أن يكون لقاؤنا وسيلة لمحاربة العداء للسامية في العالم وخصوصا في أوروبا".
وأشار استطلاع للرأي نشر يوم الثلاثاء إلى أن العداء للسامية يتزايد في إيطاليا حيث قال 35% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن اليهود يسيطرون سرا على شؤون المال والإعلام.
والاستطلاع هو أحدث مؤشر يحذر من العداء للسامية في أوروبا ويأتي بعد دراسة مثيرة للجدل في الاتحاد الأوروبي ربطت بين العداء للسامية وتزايد العنف في الشرق الأوسط.
وقال ميتزغر"هناك صلة بين العداء للسامية والإرهاب ... فأسباب الإرهاب دينية كذلك". وقال الحاخامان إنهما تحدثا مع البابا البالغ من العمر 83 عاما لمدة 35 دقيقة وإنهما وجداه في حالة طيبة. وأضاف ميتزغر"سمع كل شيء وتكلم وشارك بقسط وافر في الحديث. كان مرحبا للغاية وودودا جدا معنا".
الاثنين:21/07/2003
(الشبكة الإسلامية) الجزيره نت
دعا بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني الأوروبيين للتأكيد على الجذور المسيحية لأوروبا، في محاولة منه باسم الكنيسة الكاثوليكية لإقناع صانعي السياسة في الاتحاد الأوروبي بالإشارة إلى المسيحية في أول دستور للاتحاد.
ويحث البابا وأعضاء كبار في الفاتيكان قادة الاتحاد الأوروبي بصورة كبيرة في الأشهر الأخيرة على الاعتراف بالجذور اليهودية المسيحية لأوروبا والإشارة إليها في دستور الاتحاد الأوروبي الوليد الذي دخل الآن المرحلة الأخيرة في الصياغة.
وقال البابا"تنظر الكنيسة بحب إلى هذه القارة في هذه المرحلة التاريخية التي نشهد فيها عملية إعادة التوحيد الأوروبي المهمة وتوسيع الاتحاد الأوروبي ليضم دولا أخرى"، ومضى يقول"لكن بين النقاط المضيئة الكثيرة توجد ظلال".
وعبر البابا عن اعتقاده بأن المسيحية تنسى وتبدو الفردية آخذة في التزايد بينما التضامن آخذ في التراجع، وأضاف أن"ذلك يكاد يكون فقدانا للأمل نرى بسببه محاولة أن ينتصر مجتمع دون الرب ودون المسيح".
وقد طالبت إيطاليا وإسبانيا ودول أوروبية كاثوليكية أخرى بإشارة محددة للمسيحية في دستور الاتحاد الأوروبي، لكن واضعي مسودة الدستور رفضوا ذلك مفضلين لغة محايدة.
ولا يواظب على الذهاب إلى الكنيسة إلا أقلية صغيرة من الأوروبيين، خاصة في الدول البروتستانتية حيث لا يذهب للكنيسة بانتظام إلا أقل من 10% من السكان. وزادت أهمية النقاش بالنسبة لكثير من المسيحيين في حين تكافح تركيا الإسلامية لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت إيطاليا التي تتولى الآن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إنها تأمل في التوصل إلى حل وسط وأن ترى إشارة إلى الجذور المسيحية لأوروبا، ومن المقرر توقيع الصيغة النهائية للدستور في أول مايو/ أيار 2004.
الاثنين:21/07/2003
(الشبكة الإسلامية)
قدم أكثر من 120 عضوًا في البرلمان الهندي اقتراح مشروع قانون يسمح بإنشاء معبد هندوسي على أنقاض مسجد بابري الذي هدمه المتعصبون الهندوس عام 1992م وقتلوا أكثر من ألفي مسلم.
هذه الخطوة قد تعيد قضية مسجد بابري إلى الأضواء مجددًا بعد أن ظلت بين مد وجزر طوال العقد الماضي.
يعود تاريخ المسجد البابري في مدينة أيودهيا في شمال الهند إلى القرن السادس عشر، عندما بناه الحاكم المسلم"ظهر الدين بابر".
المتطرفون الهندوس يقولون إن هذا المسجد بني على أنقاض معبد ولد فيه"رام"الأسطوري المقدس لدى الهندوس، لذلك بذلوا جهودًا متوالية لهدم المسجد حتى نجحوا في ذلك في السادس من ديسمبر عام 1992م، وسط صدامات دامية أودت بحياة ألفي مسلم.
سلسلة من الاعتداءات:
تعود بداية العدوان على المسجد البابري إلى ما يزيد عن نصف قرن، ففي ليلة 22 ديسمبر 1949م هجمت عصابة مكونة من 50 - 60 هندوسيًّا على المسجد البابري ووضعوا فيه أصنامًا لـ"رام"وادعوا أن الأصنام ظهرت بنفسها في مكان ولادته! وهو ما اضطر الشرطة إلى وضع المسجد تحت الحراسة وأغلقته لأنه محل نزاع.
وفي نوفمبر 1984م سمح رئيس وزراء الهند الأسبق"راجيف غاندي"للهندوس بوضع حجر الأساس لمعبد هندوسي في ساحة المسجد، وتبع ذلك الحكم الصادر من محكمة فيض آباد بتاريخ 1/2/1986م من طرف القاضي"ر.ك باندي"الذي أصبح بعد إحالته إلى المعاش عضوًا بارزًا في حكومة حزب بهارنا جانتا ـ الحاكم حاليًّا والمسؤول عن هدم المسجد البابري ـ سمح فيه بفتح أبواب المسجد للهندوس ، وإقامة طقوسهم الدينية فيه، وحذر السلطات المحلية من التدخل في هذا الشأن.
وفي بداية الثمانينيات قام الهندوسي المتطرف"محنت راغوبير"برفع قضية أمام المحكمة بشأن كون المسجد قد بني فوق مكان ميلاد الإله"رام"الأسطوري، إلا أن هذه المزاعم تم دحضها بحكم القضاء في أبريل 1985م لفقد أي دليل تاريخي أو قانوني.
الصراع على أرض المسجد: