فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 321

وأكد الداعية الإسلامي عمرو خالد أن إساءة بابا الفاتيكان للإسلام لا تليق بدوره كرمز مسيحي، ويخالف دور القائد الديني الذي يجب أن يتحلى بصفات معينة تسعى للحوار وليس الصدام.

وشدد خالد على ضرورة أن يقدم البابا اعتذارا واضحا للمسلمين وأن يعقب ذلك السعي لإعداد قادة دينيين يستطيعون مد جسور الحوار الصحيح بين الأديان السماوية.

من جانبهم حرص مسيحيو الشرق الأوسط على اتخاذ موقف متميز عن البابا.

وأكدت الكنيسة القبطية المصرية التي يشكل أتباعها أكبر طائفة مسيحية في المنطقة"رفضها الكامل لأي مساس بالإسلام وأي إساءة إلى رموزه".

كما أدانت رابطة الكنائس المسيحية في الكويت"الإساءة إلى الأديان"مؤكدة"سماحة الإسلام ومحبة إخوته المسلمين".

أسف

وقد عبّر البابا عن أسفه الشديد لما قال إنه ما بدا للبعض إساءة للمسلمين عند تعرضه لجوانب في العقيدة الإسلامية بينها مفهوم الجهاد ومنزلة العقل خلال محاضرة ألقاها قبل أيام في ألمانيا.

وقال وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال تارتشيزيو بيرتوني، في بيان نشر على موقع الفاتيكان على الإنترنت، إن مقتطفات وردت في محاضرة البابا بدت للبعض هجوما على العقيدة الإسلامية وتم تفسيرها بطريقة لا تتوافق مع نواياه.

وشدد بيرتوني على احترام البابا بنديكت السادس عشر للإسلام والمسلمين وعلى موقفه الذي لا رجعة فيه من أهمية الحوار بين الأديان والثقافات. وكان سكرتير دولة الفاتيكان الجديد تارتشيتسيو برتوني قد قال في وقت سابق إن البابا لم يقصد الإساءة إلى الإسلام.

واعتبر الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي في الأردن زكي بني ارشيد أن الاعتذار هو خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية، وشدد على أنه لابد من رسائل تطمينية أخرى مرافقة للاعتذار.

وقال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر عبد المنعم أبو الفتوح"إن ذلك ليس اعتذارا وإنه ليس هناك أي سوء فهم، وهذا تضليل فتصريحاته تضمنت إساءة واضحة وصريحة لأكثر من مليار مسلم".

الخميس:14/09/2006

(الشبكة الإسلامية) الجزيرة نت

البابا أثارت طعون بابا الفاتيكان في العقيدة الإسلامية في محاضرة ألقاها بألمانيا حول الإيمان والعقل، ردودا متباينة طالبه بعضها إلى سحب كلامه.

وقد اقتبس بنديكت الـ16 مقتطفا من كتاب إمبراطور بيزنطي يقول فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف.

وقال البابا إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق. كما انتقد"الجهاد واعتناق الدين مرورا بالعنف"بلغة مبطنة.

وأثارت تلك الانتقادات ردودا متباينة. فقد دعا عميد الجالية الباكستانية بإيطاليا إعجاز أحمد، بابا الفاتيكان، إلى سحب كلامه عن العقيدة الإسلامية.

وقال إعجاز أحمد"إن البابا في خطابه أغفل أن الإسلام كان مهد العلوم وإن المسلمين كانوا أول من ترجم الفلسفة الإغريقية قبل انتقالها إلى التاريخ الأوروبي". وأضاف أن"العالم الإسلامي يعيش حاليا أزمة عميقة وأي هجوم من الغرب قد يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة".

ومن جانبه ذكر جيل كيبيل، الخبير الفرنسي الشهير في الإسلام، أن البابا"حاول الدخول في منطق النص القرآني"لكنه رأى أن النتائج"تنطوي على مجازفة لأن الخطاب قد يحمل قسما من المسلمين على التطرف".

وكان عالم اللاهوت المعارض هانس كونغ أكثر تشددا، حيث رأى في تعليق أوردته وكالة الأنباء الألمانية أن"هذه التصريحات لن تلقى بالتأكيد ترحيبا لدى المسلمين وتستوجب توضيحا عاجلا".

وأمام الردود التي أثارتها ملاحظات البابا، اضطر الأب فيديريكو لومباردي المدير الجديد للمكتب الإعلامي التابع لبنديكت الـ16 إلى التحدث للصحفيين ليوضح أن"البابا لم (يشأ) إعطاء تفسير للإسلام يذهب في اتجاه العنف".

غير أن بعض خبراء الفاتيكان رأوا أن البابا أراد، على ما يبدو، وضع شروط لحوار مع المسلمين قبل زيارته المقررة إلى أنقرة بين 28 و30 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد عارض بنديكت الـ16 باستمرار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

# ...البابا يدعو من ألمانيا إلى حوار بين المسيحيين واليهود

الجمعة:19/08/2005

(الشبكة الإسلامية) الجزيرة نت

البابا بينديكت السادس عشر يزور ألمانيا في أول زيارة خارجية منذ تنصيبه دعا البابا بنديكت السادس عشر خلال زيارة نادرة لبابا الفاتيكان إلى معبد يهودي إلى حوار"صادق وحقيقي"بين المسيحيين واليهود.

وشدد البابا الذي يقوم بزيارة إلى موطنه الأصلي مدتها أربعة أيام، على عدم المبالغة في التركيز على الاختلافات بين الديانتين.

وأدان بنديكت السادس عشر ما وصفه بـ"جريمة"معسكرات الهولوكوست"غير المعقولة"خلال الحرب العالمية الثانية. وشجب كذلك انبعاث مشاعر معاداة النازية والعداء للأجانب.

تصريحات رأس الكنيسة الكاثوليكية أدلى بها اليوم الجمعة في معبد يهودي في مدينة كولون خلال زيارة هي الثانية من نوعها لبابا الفاتيكان بعد زيارة سلفه يوحنا بولس الثاني إلى كنيس روما إيطاليا عام 1986.

وتأتي تصريحات بابا الكنيسة الأرثوذوكسية بعد أقل من شهر على إثارة حكومة الاحتلال الإسرائيلية زوبعة في وجه البابا بعد إدانته تفجيرات شرم الشيخ ولندن مستثنيا عملية تل أبيب التي نفذها ناشط من الجهاد الإسلامي.

وكانت وسائل إعلام الاحتلال أشارت بعد انتخاب الكاردينال الألماني جوزف راتزغر لمنصب البابوية خلفا ليوحنا بولس الثاني إلى انضمامه خلال شبابه إلى الخدمة الإلزامية ضمن الشبيبة الهتلرية في السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.

من جهة أخرى التقى بنديكت السادس عشر اليوم في إطار جولته الخارجية الأولى بعد انتخابه الرئيس الألماني هورست كولر.

واستقبل البابا عند وصوله أمس الخميس إلى مطار كولونيا غرب ألمانيا نحو 400 ألف ألماني معظمهم من الشبان.

الاحد:24/04/2005

(الشبكة الإسلامية) الجزيرة نت

بينيدكت ال16 يشيد باليهود للمرة الثانية خلال أيام

أشاد بابا الفاتيكان الجديد بينيدكت الـ16 في قداس تنصيبه اليوم بما أسماه الإرث الروحي العظيم والمشترك بين المسيحيين واليهود"المتجذر في وعود الرب الأبدية"، واصفا اليهود بأنهم إخوته وأخواته.

ولم يأت البابا الألماني الأصل في خطابه على ذكر المسلمين أو الحوار مع الإسلام.

وهذه هي المرة الثانية للبابا التي يرسل فيها رسالة إشادة وترحيب باليهود منذ انتخابه بابا للكاثوليك خلفا للبابا يوحنا بولص الثاني الذي توفي يوم 2 أبريل/نيسان الجاري، إذ بعث برسالة إلى حاخام روما الأسبوع الماضي تعهد فيها بتعزيز حوار الكنيسة الكاثوليكية مع اليهود.

وقال مراسل الجزيرة في روما إن رسائل البابا الجديد لليهود تهدف إلى تطمينهم بعزمه كبح جماح اللاسامية، خصوصا أنه خدم عندما كان عمره 15 عاما في شبيبة هتلر النازية، وهو ما يأخذه اليهود عليه.

الراعي والصياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت