فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 321

ان الدين عند الله الاسلام

عبد الله > 9/19/2006 3:22:22 AM

لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم . أخشى التعليق لكى لاأجترئ على انبياء الله . الاسلام ونبى الاسلام في منزلة خاصة عند ربهم وتابعيهم . وخالص الشكر على هذه المعلومات القيمة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يتحدث عن العقل من عدمه

احمد > 9/19/2006 3:03:53 AM

اظن ان الامر بحاجة الي مناظرة لا محاورة فلم لا يدشن اهل العلم والفضل موقعا للمناظرة او قناة فضائية بلغات القوم وان لم تكن اليوم فمتي؟

نحن نجل عيسي عليه السلام ونقتدي به أكثر منهم

محمد > 9/19/2006 2:22:20 AM

الحمد لله الذي فرض علينا الجهاد,والله انه شرف لا يوازيه شرف أن نقف ضد من يفسد في الارض ويهلك الحرث والنسل. سلمت يمينك يادكتور هاني,هكذا يكون الرد,فهم يريدوا أن يجروننا الي الدفاع وكأنها تهمة, وأضيف,ألم يأمر المسيح أتباعه بأن يبيعوا ثيابهم ليشتروا سيوفا,ألم يقل لهم ما جئت لألقي سلاما بل سيفا,ما جئت لألقي سلاما بل نارا,من لم يأتني ويبغض أباه وأمه وامرأته واخوته...الخ لا يستطيع أن يكون لي تلميذا (معني الأعداد) .ارجوا النشر وعدم تجاهل رسالتي كالعادة وشكرا.

مقال يستحق الترجمة

محمد شفيق > 9/19/2006 2:11:31 AM

جزى الله كاتب هذا المقال د. هانى السباعى خير الجزاء، فعلا مقال يستحق الترجمة وارساله الى الفاتيكان وBBC وغيرها حتى لا نخاطب نفسنا ولكن يجب ان نخاطبهم بلغتهم

ارجو نشرها وترجمتها

معاذ فرماوي > 9/19/2006 1:30:17 AM

جزاك الله خيرا واقترح نشر هذه المقالة في أكثر من جهة وأكثر من موقع ، واقترح أيضا ترجمتها الى الانجليزية ونشرها ، على أن يكون عنونها رسالة الى بابا الفاتيكان

الرد الجميل

بارك اللة فيك سيدى الفاضل ونرجوا المزيد جزاكم اللة خيرا

الامة الملازمه للتدهور

د/ هانى السباعى ليست المشكلة في كلام البابا المشكلة الكبرى تكمن في النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابى المحاسن وايضا في الخطط للمقريزى وايضا في الطبقات الكبرى لابن سعد وفى الكثير من امهات الكتب الاسلامية ولن يبرء الاسلام سفر التثنية ولا التوراه كلها ولا الانجيل كله الذى يبرء الاسلام هو تحديد الموقف من تلك الاحداث التى اصطبغت بالدين والتى تملاء امهات الكتب والتى يقتل فيها البشر بأسم الله وبتحريض الله وها العراق يقتل يوميا خمسون مسلما ولم نسمع للعلماء رأى واضح ولم تخرج مظاهرات وكأنهم نفاية اعدت للكنس افيقوا وحددوا المواقف يرحمكم الله

مقال يستحق أن يترجم

أحمد المنوفي > 9/18/2006 6:58:50 PM

مقال أكثر من رائع يحتاج إلى ترجمة إلى عدة لغات أجنبية شكرًا للمصريون على هذه المقالةالمتميزة فعلًا. بارك الله في الدكتور هاني السباعي.

يحمل اسفارا

د.حسام حسن > 9/18/2006 5:15:20 PM

ادعو البابا بندكت الى الدخول الى مكتبة الفاتيكان وبدلآ من أن يحصر فكره في القرن الثالث عشر يقرأ انجيل برنابا ... يقرأ القرآن الكريم ولا يتورط مع الصهاينةحتى لايفقد مكانة المنصب الذي يعتليه والا فما فائدة العقل؟

الجزء الاول

[بقلم: د. محمد عباس (www.mohamadabbas.net) ]

بسم الله الرحمن الرحيم

كلما ازدادت الخطوب، وتهاطلت المصائب، وتكاثرت الفتن، تدهمني الحيرة، وينقض السؤال ظهري، سؤال يقول: في أي الشئون أكتب، ولأي الفتن أتصدى، وعن أي الخطوب أدافع، أتقلب على الجمر و أقبض عليه إذ أتساءل: أي الكوارث أولى بالمواجهة، و أي المصائب لا يجوز التواني عن الحديث عنها، كلما حدث ذلك تتغير أولوياتي، فأنصرف عما نويت التصدي له، وأتحول عما أردت الخوض فيه، ليس انصرافا عن المهم، بل اتجاها للأهم، فأكون كالأب الذي ينصرف عن ابنه الذي تصرعه الحمى، إلى ابنه الآخر الذي يكاد النزيف أن يقتله، وما أكثر ما انتويت أن أكتب حاشية في أمر ما، حاشية من بضعة سطور، فإذا بالحاشية تتحول إلى مقال، وكم من مرة انتويت أن أكتب مقالا واحدا أعود بعده إلى ما كنت فيه، لكن المقال يستدعي أجزاء و أجزاء و أنا أدرك أنني لم أكمله، و أن هناك نقاطا في غاية الأهمية لم أذكرها، أقول كلما حدث ذلك ينساب إلىّ خيال حزين، ربما كان رؤيا، وربما كان من خلال أستار الزمن رؤية، عن فارس، ربما كان في الأندلس أو في العراق أو في فلسطين أو في سيناء أو في البوسنة والهرسك أو الفلبين أو كوسوفا أو في بخارى أو في سمرقند، أو الشيشان أو كشمير أو في دمشق وبيروت والرياض والقاهرة، فارس يحاول الدفاع عن قلعة تهدمت حصونها ونقبت ثغورها، وانشغل ولاتها الخونة، و أمراؤها اللصوص، انشغلوا عن الدفاع عنها بجمع ما سرقوه منها والهرب، ويقف الفارس حيرانا، هذا الثقب أولى بالدفاع أم تلك الثغرة، تلك الثلة من فرسان العدو أم تلك القلة، هل يندفع إلى اليسار أم اليمين أولى، إلى الأمام أم الخلف أخطر، كلما اتجه إلى مكان اكتشف أن الخطر في المكان الآخر أشد، وكلما عزم على أمر وجد أن فرصة تنفيذه قد ولت، تجيئه النداءات من كل صوب، والاستغاثات من كل جهة، اختلطت الأصوات فما عاد يعلم إن كان الصوت صوت أخيه أم صوت عدوه، وما إذا كانت الاستغاثة صادرة لتحذيره أم لتضليله كي يندفع إلى المكان الخطأ في الزمان الخطأ، اشتبكت الأصوات واختلطت الملامح، الأعداء يلبسون زى قومه وقومه يلبسون زى الأعداء، لم يعد يعرف، لم يعد يفهم، عيناه تكذبان وأذناه تكذبان وفكره يختل، إلى من يستجيب؟ من يُنجد وبمن يستنجد؟؟ تدور عيناه، تنسعر عيناه، يجرى لكن في نفس النقطة من المكان، يلهث، يدور حول نفسه، يظل يدور، ويدور ويدور..

يستبد بي هذا الخيال الكابوسي، ثم ما يلبث حتى يستسلم لواقع لا يكاد يختلف عنه، فمنذ شهور، مرت كدهور، و أنا أنوي العودة للكتابة عن شهيد الإسلام سيد قطب، لعن الله قاتليه، و نصر متبعيه وتابعيه، ورحت أؤجل و أؤجل، ملتمسا الأعذار لنفسي، فالشهيد - إن شاء الله- يستطيع أن ينتظر، وهو - إن شاء الله- في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

وعندما انتقلت المجاهدة زينب الغزالي - وهي الشهيدة في فراشها إن شاء الله - إلى رحاب الله، قلت لنفسي قد آن الأوان إذن، لأن مدخل الكتابة عن الفصل الأخير من حياة الشهيد سيد قطب، لابد أن يمر من خلال أيام من حياة المجاهدة العظيمة، و عزمت، وتوكلت، وقدرت، ونويت..

نعم.. عزمت، وتوكلت، وقدرت، ونويت.. لكن الله قدر أمرا آخر، عندما اشتعلت النار في مكان آخر، من الشلو المليء بالحروق، والجسد المليء بالجراح، و أقصد بهذه النار تلك المسرحية المجرمة، التي تسئ إلى الإسلام أبلغ إساءة، والتي مثلت في إحدى الكنائس في مدينة الإسكندرية، ربما كان المسيح عليه السلام يقصد مثلها عندما تحدث عمن يحولون دور العبادة إلى مغارات لصوص.

و أنبه القارئ الكريم إلى ملابسات لابد يدرك أسبابها حيث أنني سأحاول قد ما أستطيع، أن أستعيض بالتلميح عن التصريح، وبالإشارة عن العبارة، ليس لمجرد الحفاظ على الوطن من تداعيات الفتنة، بل رعبا من تحذيرات سيدي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، رعبا من أن أخطئ في حق ذمّيّ أو معاهد ولو بغير قصد فلا أشم رائحة الجنة، رعبا من أن أخالف الرسول الخاتم الذي اجترأ عليه عباد الشيطان رغم أنه يقول في قبط مصر:

-"من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت