فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 321

وقبل عامين، زعم أثنار في محاضرة بجامعة جورج تاون الأمريكية أن مشكلة بلاده مع 'القاعدة' وما سماه بـ'الإرهاب الإسلامي' لم تبدأ مع أزمة العراق، وقال: 'يجب أن نعود إلى الوراء لنبدأ من القرن الثامن الميلادي، عندما تعرضت إسبانيا للغزو من المغاربة، ورفضها أن تكون جزءًا آخر من العالم الإسلامي، فخاضت معركة طويلة لاستعادة هويتها'.

وأشار رئيس الوزراء الإسباني السابق أنه لا خيار لدينا سوى مواجهة الحركات الإسلامية, مشيرًا أنها باتت تمثل خطرًا كبيرًا على الغرب, على ما أفادت صحيفة 'الباييس' الإسبانية نقلًا عنه.

وتتعارض تعليقات أثنار تمامًا مع مواقف رئيس الوزراء الحالي خوسيه لويس ثاباتيرو الذي اقترح 'تحالف الحضارات' بين الغرب والعالم الإسلامي.

فقد أعرب أثنار عن رفضه لتلك الفكرة واصفًا إياها بأنها فكرة 'غبية'، وقال: إن المشكلة ليس في حوار الغرب مع العالم الإسلامي, ولكنها تكمن في أن المبادرة أصبحت في أيدي من وصفهم بـ'المتطرفين'.

وقال رئيس الوزراء الإسباني السابق: إن الأسبان يعرفون الخطر الإسلامي الذي بات يداهم البلاد والممثل في المهاجرين غير الشرعيين من المغاربة والأفارقة المسلمين

الأربعاء 27 شعبان 1427 هـ - 20 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 4:15 ص بتوقيت مكة

مفكرة الإسلام: اعتبر سكرتير المركز الثقافي الإسلامي في روما عبد الله رضوان، أن القضية المثارة بشأن تصريحات البابا بينديكت السادس عشر 'قد انتهت، بالنسبة إلينا، وعلينا الآن النظر إلى الأمام'.

وقال رضوان في تصريحات عقب لقاء جمع ممثلين للديانات الثلاث [اليهودية والنصرانية والإسلامية] بدعوة من بلدية روما اليوم: 'لقد تقبلنا، برضا، دعوة البابا بشأن الحوار بين الأديان' في عظة الأحد المنصرم و'لن ندخر جهدًا في نقل ذلك الحوار إلى مرحلة متقدمة' بحسب وكالة 'آكي' الإيطالية للأنباء.

وبدوره، أشار كبير حاخامات اليهود بروما ريكاردو دي سيني إلى أنه 'بالإمكان اعتبار ما حدث كمحاولة للحوار بين العالمين [المسيحي والإسلامي] ' وعزا، مبتسمًا، العقبة الحالية التي أمامهما إلى كون 'الأمور لا تسير عادة على ما يرام في المرحلة الأولى للتجارب التقنية لبث الاتصالات' على حد قوله.

من جانبه، أعرب إمام مسجد روما الشيخ سامي سالم عن 'الأمل في مستقبل يفتخر فيه ممثلو المعتقدات الدينية بدياناتهم وتتلقى هذه الديانات الاحترام الذي تستحقه'.

وكان بابا الفاتيكان قد أعرب خلال عظة الأحد عن 'الشعور بمرارة شديدة لردود الأفعال التي سببها مقتطف قصير من خطابي في جامعة ريغنسبورغ، حيث اعتبر مسيئًا لمشاعر المؤمنين المسلمين'. وادعى أن 'الاستشهاد بنص من القرون الوسطى لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن فكري الشخصي'.

وقد قوبل هذا 'الأسف' الذي أبداه بابا الفاتيكان بالرفض من جماهير المسلمين، حيث لم يقدم البابا اعتذارًا رسميًا عما تفوه به من إساءة للإسلام وللنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بل اعتبره بعض الدعاة وعلماء المسلمين إهانة للمسلمين واتهامًا لهم بسوء الفهم، وطالبوه باعتذار واضح عن تصريحاته.

ويأتي موقف المركز الثقافي الإسلامي في روما الذي عبر عنه سكرتيره عبد الله رضوان، موقفًا شاذًا بين الموقف الذي أطبقت عليه جماهير المسلمين في شتى بلدان العالم من اعتبار أسف البابا 'غير كافٍ' ومطالبته باعتذار رسمي وواضح.

الثلاثاء 26 شعبان 1427 هـ - 19 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 6:30 م بتوقيت مكة

الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: كتبت صحيفة 'التلجراف' في افتتاحيتها أنها لا ترى في تصريحات البابا ضرورة لإلقاء اللوم عليه، متسائلة متى آخر مرة اعتذر فيها زعيم إسلامي عن انتقادات وجهها مسلمون للمسيحيين في الدول الإسلامية.

وقالت في نبرة تحريضية: 'إن الوقت قد حان لرجال الكنائس كي يبلغوا نظراءهم من المسلمين بضرورة تعلم كيف يتلقون الانتقادات كما يفعلون ذلك بحق الآخرين' على حد زعمها.

كما حذرت صحيفة 'الجارديان' البريطانية من أن العداء المستديم بين المسيحيين والمسلمين، من شأنه أن يتسبب في كارثة، غير أنه ما زال هناك قواعد قوية تدفع إلى التفاؤل بتجنب مثل تلك الكارثة.

وبحسب 'الجزيرة نت' في النهاية أكدت 'الجارديان' أنه من مصلحة البابا أن يظهر وعيًا أكثر لحساسية السياق السياسي للملاحظات التي أدلى بها حول المعتقدات الأخرى.

هذا وقد جاء في صحيفة 'التلجراف' مسبقًا في مقال بها 'لداميان تومسون' يقول إنه من سخرية الأمور أن يُتهم البابا بمعاداة الإسلام في خطابه، لأنه لم يوجد في تاريخ الفاتيكان حبر أعظم درس الإسلام بعمق كما درسه هو'.

وأضاف وفي نظر 'بنيديكيت'،أن في قلب الإسلام غموض كبير بشأن العنف، مصدره أن رسول الإسلام كان يدافع عن نشر الدين بحد السيف', على حد زعمه.

وينهي الكاتب مقالته المؤيدة لتصريحات البابا قائلًا في تعصب واضح وكراهية زائدة 'وفي النهاية، فمحمد كان جنرالًا قطع جنوده رؤوس مئات الأسرى'

الاثنين 25 شعبان 1427 هـ - 18 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 10:30 م بتوقيت مكة

الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: في تعليقه على موجة الجدل التي أثارتها تصريحات البابا الأخيرة، المسيئة للإسلام وللنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أكد يوهانز ليتنبرغر ـ المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ـ أن 'أي رد فعل على هذا الأمر يجب أن يرتكز على ما تم قوله فعلًا، لا على ما تم تفسيره'.

وأشار إلى أنه 'يجب أن يكون الرد على أقوال موضوعة في سياقها العام، لا على جمل منفصلة مجردة من أي سياق أو تسلسل أراده قداسة الحبر الأعظم في كلامه'، على حد قوله.

واعتبر المتحدث في تصريحاته اليوم أن المفوضية ترى ردود الأفعال 'المتسرعة' أنها 'غير مقبولة' و'مبالغ فيها'، و'لا تتوافق مع حرية التعبير والفكر، التي دعت إليها كافة الأديان والشرائع' بحسب وكالة [آكي] الإيطالية للأنباء.

وشدد المتحدث على ما وصفه بموقف المفوضية 'الراعي دائمًا والداعم للحوار بين الأديان والثقافات' فـ'حرية التعبير تعتبر حجر الزاوية في دعوات كافة الأديان والمعتقدات، اليهودية، المسيحية، الإسلام والبوذية التي نكن لها الاحترام'.

ويكرر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في تصريحاته السابقة ما يحاول الفاتيكان أن يروج له من أن تصريحات البابا أسيء فهمها، وأنها لم تُحمل على محملها الصحيح بانتزاعها من سياقها، وهو الأمر نفسه الذي اعتمد عليه بابا الفاتيكان يوم الأحد عندما عبَّر عن أسفه للمؤمنين المسلمين مدعيًا أن المقطع القصير الذي أثار مشاعرهم لا يعبّر 'بأية صورة' عن أفكاره الشخصية.

#لماذا تشككون في سماحة بابا الفاتيكان؟

الاثنين 25 شعبان 1427 هـ - 18 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 5:40 م بتوقيت مكة

الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: محمد عبد العزيز الهواري

غريب أمر المسلمين ما إن صرح البابا ببعض مما يكنه صدره من سماحة وقبول للآخر , حتى انبرى العالم الإسلامي بأكمله من شرقه لغربه يستنكر كلمات البابا الرقيقة في حق الإسلام والمسلمين.

فلماذا هذه الضجة؟ ولماذا هذه الاستنكارات؟ ولماذا تشككون في سماحة الحبر الكبير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت