إن القرص المدمج لا يحتوي على مسرحية مكتوبة بل على مسرحية تمثل .. فهناك من يقدم.. وهناك صوت.. وهناك ممثلون لهم وجوه لها ملامح ولهم حناجر لها أصوات. وعلى الشاشة تظهر أسماء المتهمين. و إن كان الأمر كما نبحت حيوانات بلا ضمير يعود إلى تزوير في القرص المدمج فإننا نتساءل: إذا أمكن تزوير الصوت وتقليده فكيف يتم تزوير الصورة؟! الصورة المتحركة لعشرات يمثلون؟.. كيف يمكن تزييفها ودسها ؟!
كيف يمكن تزوير أصوات وأشكال 49 مجرما اشتركوا في تمثيل المسرحية الساقطة.. هذا غير الساقطين الذين أشرفوا عليها..
49 مجرما لم نسع نحن إلى حصرهم ولكن من البداية فإن الكتابة على الشاشة تقول:
كنيسة مار جرجس الأنبا أنطونيوس بمحرم بيك
كورال مار جرجس والأب أنطونيوس
نال هذا العمل بركة صوت قداسة البابا شنودة.
تم هذا العمل تحت رعاية كل من أبونا أوغسطينوس فؤاد و أبونا أنطونيوس فهمي..
-نال بركة هذا العمل:
مينا جمال- فادي عياد- أندرو نجيب-
بيتر بيتل- مايكل ماهر- نجيب ماهر-
نادر زكري- جون إتيل- مينا صبحي-
بوساب عاطف- صبحي كمال- كيرلس كمال-
مينا عادل- إيليا مينا إدوارد- ماجد مقار-
أندرو سمير- روبير غطاس- فادي منير-
أندرو أمجد- جورج سامي- فادي وصفي-
بيتر جورج- جرجس لمعي- بيتر ألبير-
مينا جرجس- مرقص هنري كيرلس نجيب-
مينا نبيل- مينا نسيم- مينا عزت- مارك جيل-
بيشوي مجدي- جورجيوس سمير- ريمون وديع-
فادي فاروق- عماد فيكتور- أرساني القس-
جون سامي- مينا عطية- كيرلس صبحي-
مينا مجدي فائق- مينا طلعت- فادي وجنة-
عماد عزت- مايكل جميل- مايكل عطية-
مينا ميشيل- عماد سمير- عادل نصيف.
-فريق التمثيل حسب الظهور:
جوزيف سامي- مارك سمير- مايكل مقار-
مينا عبد الوهاب- أمجد فؤاد-
بيتر القس أوغسطينوس- جاكلين متري-
سحر ماهر- جورج ناجي- مينا عادل عزيز-.
-الموسيقى والتوزيع الموسيقي:
مينا ميخائيل.
-أعمال الديكور:
م/ نورة طلعت - م/ مايكل سمير- - ماريان سمير-
ماريان حليم- ماري فؤاد- مارسيل فؤاد-
ميرا عادل- جوستينا زكي- سالي عادل-
ماري إيهاب- ماريان ماهر- كريستين إدوارد.
-كتابة الترانيم بالكمبيوتر: سيلفانا إميل
-صوت روك ساوند: أسامة لبيب.
-إضاءة: أمير نسيم - سعد آدم..
-أعمال الجرافيك والفيديو كليب: مركز الكمبيوتر بالكنيسة.
-تم التصوير والمونتاج بوحدة فوتو ميشيل
مصور صحفي ميشيل نبيل 4962062/0123605003
لقد عرض عليّ أحد خبراء الكمبيوتر أن أقدم لسيادتكم صورة لكل ممثل أو أن أنشرها على الشبكة لكي يستطيع أهل الإسكندرية الإرشاد عنهم، لكنني قدرت أن سيادتكم ستكتفون بالأسماء.
ملحوظة أخرى أقولها لعلها تفيد السيد النائب العام في التحقيق..
ذلك أنه يوجد بجوار الكنيسة مباشرة مسجد ( مسجد أولاد الشيخ) ، وقد كانت المسرحية تعمل أثناء أداء الصلاة، لذلك تسمع في الخلفية صوت المؤذن ثم صوت الإمام.. وهذه قرينة لا يستهان بها..
فإن عجزت يا سيادة النائب العام بعد هذا كله أن أقنعك برأيي ، وإذا كنت مصرا على أن هذا القرص المصطنع مزور ومدسوس، فإنني أرجوك أن تسمع رأيي في ذلك، لأن هذا القرص إن كان مزورا فلا يمكن لأحد أن يزوره إلا مباحث أمن الدولة..
فإن كان القبض على الكهنة الساقطين الذين باشروا عرض هذه المسرحية الساقطة مستحيلا..
و إن كان القبض على رئيس مباحث أمن الدولة صعبا..
فإنني أرجوك ..
أن تأمر بالقبض عليّ أنا!!..بتهمة البلاغ الصادق وتكدير النائب العام!!
حاشية 1
حجب
قامت الأجهزة السعودية بحجب موقعي.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. وحسبنا الله ونعم الوكيل..
لا أملك للإخوة الذين يستغيثون بي شيئا إلا محاولة إرسال المقال لهم فردا فردا.. لكنني أتمنى على قارئ يجيد كسر البروكسي أن يشرح للقراء طريقة دول المواقع المحجوبة..
حاشية 2
القرضاوي ومحمد اسماعيل
في المقالة الماضية كتبت عنهم، وكان رد الفعل في عمومه متفهما ومؤيدا، ولكنني فوجئت بالبعض الذين أساءوا فهم ما كتبت.. فالبعض ظن أنني أنقض بنيانا لإسلام و أهده فبارك ذلك ، وما إلى هذا قصدت، والبعض بدا كما لو كان يمنحهما العصمة ويرفض توجيه أي نقد لهما، وذلك مرفوض، فكلٌ يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهنا أكرر أنني من أكثر الناس إعجابا بهما وتقديرا لفضلهما.. لكنني في نفس الوقت من أشد الناس مناصحة لهما وتقويما لأخطائهما بقلمي ( ورحم الله من كان يبارك تقويم عيوبه بالسيف) خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجاهدين. وغفر الله لنا جميعا.
لكنني أعترف للقراء أن صدري قد ضاق باثنين من أتباع الدكتور محمد إسماعيل، فأحدهما أخذ يردد طول الوقت أنه لن يدخل في الموضوع لأنني من ناحية الشكل لم يكن يصح أن أدخل بيت الدكتور محمد إسماعيل ثم أنتقده. ومن الواضح أن أخانا لم يقرأ المقال أصلا.. لأنني ذكرت بوضوح شديد أن الحوار الذي دار قد حدث بيني وبين عالم آخر غير الدكتور محمد إسماعيل.. بل وذكرت أن مجموعة من الأصدقاء تمنوا علىّ زيارته لكن الفرصة لم تسنح والوقت لم يسمح. كان هذا مكتوبا بوضوح لكن الرجل أخذ يدور على المنتديات منددا ومهاجما .
الشخص الثاني كانت واقعته أشد و أنكى و إن كان يخفف منها أنها تثير الضحك. لقد كان موجودا أثناء الحوار مع الشيخ الجليل الذي دار الحوار معه، و إن كنا قد ابتعدنا عنه أثناء الحوار في غرفة أخرى. واعتبر هذا أن ما لم يسمعه من الحوار لم يدر أصلا و أخذ يندد بذلك.
وكنت قد قلت - حزينا - أن رعب الشيخ الجليل من الملاحقة الأمنية جعلني أتخيل أن هناك ضابط أمن دولة يختبئ خلف الستائر يسجل عليه ما يقول كي يحاسبه عليه غدا..
ذلك الشخص الثاني راح يدور في المنتديات مؤكدا أنه حضر الحوار بنفسه، و أنه كان قريبا جدا من الستائر، و أنه يستطيع أن يؤكد أنه لم يكن هناك ضابط أمن دولة يختبئ خلف الستائر..
و..
و..
و.. ناقشني ألف عالم فغلبتهم وناقشني جاهل واحد فغلبني..
لكن ما أقلقني هو تدله البعض في تقديس شيخه..
ومرة أخرى أعبر عن إعجابي الشديد بشيخينا.. وانتقادي الشديد لموقفيهما من المجاهدين.
حاشية 3
تحية
تحية من الأعماق للشباب الذي غضب لدينه فلم يطأطيء رأسه عندما طأطأ الكبار رؤوسهم.
حاشية 4
هيكل
أتعرض كثيرا لمحمد حسنين هيكل، بالإعجاب أحيانا وبالنقد والإدانة معظم الأحيان، إلا أنني في كل المرات والأحوال كنت أتابعه باهتمام .. حتى لو كنت سأنقض غزله و أكشف أكاذيبه أو أستفيد من معلوماته..
في الأسبوع الماضي كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بالاشمئزاز و أنا أسمعه يتحدث عن سبب الهزيمة في إحدى المعارك عام 48.. عندما - طبقا لروايته- جامل القائد المصري زميله السعودي فأشركه في معركة كان الجيش المصري قد كسبها بالفعل.. ولكن تدخل السعوديين أدى إلى انقلاب نتيجة المعركة فاستعاد اليهود الموقف الذي كانوا قد خسروه.. أما السبب فهو أن أحد اليهود المختبئين استسلم رافعا يديه.. فحملوه إلى القائد السعودي.. ورغم أنه أسير فقد ذبحه القائد السعودي.. فغضب اليهود وعادوا فاحتلوا الموقع..
يا له من كذب ويالها من خسة..
كيف احترمت هذا الرجل ذات يوم..
من الواضح أن الرواية تأليف و إخراج وسيناريو الموساد.. أما الممثل أو المؤدي فهو محمد حسنين هيكل..