فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 370

أما بعد .... ،

فإن أصدق الحديث كتاب الله - تعالى- وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل

محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

س: ما هو الكفن؟

الكفن: هو الثوب أو الأثواب التي يلف بها الميت بعد غسله ويدفن بها في قبره.

س: ما حكم الكفن؟

حكم الكفن: أنه واجب، فقد أجمع أهل العلم على أن تكفين الميت بما يستره فرض كفاية،

وقد دلت النصوص على ذلك:-

أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:

"أن رجلًا وَقَصَهُ بعيرُهُ ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحْرِمٌ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: اغسلوه بماءٍ وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تمسوه طيبًا، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا"

قال الشيرازي - رحمه الله - كما في المهذب مع المجموع (5/ 188) :

تكفين الميت فرض على الكفاية

لقول النبي في الحديث السابق:"كفنوه في ثوبين"ـ وفي رواية:"في ثوبيه".

وقال النووي - رحمه الله - في شرح هذا الحديث:

وفي الفصل مسائل: إحداها: تكفين الميت فرض كفاية بالنص والإجماع، وألا يشترط وقوعه من مكلف حتى ولو كفنه صبي أو مجنون حصل التكفين لوجود المقصود.

وقال ابن حزم ـ رحمه الله ـ في المحلى (5/ 121) :

وكل ما ذكرنا أنه فرض على الكفاية، فمن قام به سقط عن سائر الناس، كغسل الميت وتكفينه ودفنه والصلاة عليه، وهذا لا خلاف فيه.

وجاء في كتاب"بدائع الصنائع":

والإجماع منعقد على وجوبه، ولهذا توارثه الناس من لدن وفاة آدم - عليه السلام - إلى يومنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت