فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 370

"أنه لما حضره الموتُ جعل رجل يلقنه (لا إله إلا الله) فأكثر عليه، فقال عبد الله: إذا قلت مرة، فأنا على ذلك ما لم أتكلم"، قال الترمذي: إنما أراد عبد الله ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنه قال:

"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"... (سنن الترمذي: حديث 977)

س: هل يلقن الكافر؟

جـ: الكافر المحتضر يعرض عليه الإسلام.

فقد أخرج الإمام أحمد عن أنس - رضي الله عنه:

"أن غلامًا يهوديًا كان يضع للنبي - صلى الله عليه وسلم - وضوءه، ويناوله نعليه، فمرض، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل عليه وأبوه قاعدٌ عند رأسه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: يا فلان، قل: لا إله إلا الله. فنظر إلى أبيه، فسكت أبوه، فأعاد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى أبيه، فقال أبوه: أَطِعْ أَطِعْ أبا القاسم، فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: الحمد لله الذي أخرجه بي من النار"

وأخرج الإمام مسلم عن المسيب - رضي الله عنه:

"أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعنده أبو جهل، فقال: يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب. ترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلماه حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لأستغفرنّ لك ما لم أَنْه عنك، فنزلت الآية:"

{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} (التوبة:113) ، ونزلت: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ} (القصص:56)

-قصة لا تثبت

قصة علقمة وعقوقه أمه، وتعسر نطقه بالشهادتين عند الاحتضار.

فعن عبد الله بن أبي أوفى قال:

"جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن ها هنا غلامًا قد احتضر، فيقال له: لا إله إلا الله، فلا يستطيع أن يقولها، قال: أليس كان يقولها في حياته؟ قالوا: بلى.، قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت