فهرس الكتاب
وَرَدَ هذا السؤال إلى اللجنة الدائمة الفتوى رقم (8005) وفيه:
س: تُوفِّى شخص وقمنا بدفنه وبعضنا عَزَّى ذويه عند القبر، فهل هذا جائز؟
جـ: يجوز ذلك، وليس للتعزية وقت محدود، ولا مكان محدود.
وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء)
س: هل يجوز نشر التعازي في الصحف؟
جـ: نعم جائز، فقد جاء في حاشية البجيرمي على الخطيب:
أن التعزية تحصل بالمكاتبات والمراسلات.
جاء في السؤال الموجه لفضيلة الشيخ الفوزان ـ حفظه الله ـ ما نصه:
س: تنشر على مساحات كبيرة في بعض الصحف تعازي لبعض الناس في وفاة أقربائهم وأحيانًا تكون الكتابة بلون أبيض على صفحات سوداء وأحيانا بعض العبارات فقط، فما حكم هذا العمل؟
فأجاب فضيلته: التعزية لأهل الميت بالدعاء لهم ولميتهم مشروعة إذا كانت في حدود الوارد عن الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يقول لأخيه المصاب إذا لقيه:"أحسن الله عزاءك، وجبر الله مصيبتك، وغفر لميتك"وإذا كان بعيدًا عنه وكتب له خطابًا ضمنه هذه التعزية فلا بأس بذلك.
وأما الإعلان في الصحف عن وفاة الميت فلا داع له، إلا إذا كان المقصد منه الإعلام بوفاته من أجل أن يقوم من له عليه حقوق لاستيفائها، أو من أجل بيان مكان الصلاة على جنازته من أجل الحضور لذلك.
أما إذا كان من أجل الإشادة به والمدح فهذا لا ينبغي؛ لأنه قد يفضي إلى المبالغة والإطراء، وأيضًا هذا العمل يستدعي تكاليف مالية تدفع للجريدة في مقابل الإعلان وهو عمل لا يترتب عليه فائدة، وكذا لا يشرع الإعلان عن مكان العزاء، ولا إقامة حفلات وولائم.
قال جرير بن عبد الله - رضي الله عنه:
"كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنعَة الطعام من النياحة".
(المنتقى من فتاوى الفوزان 2/ 284)