فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 370

نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي لهو أحب إليَّ، قال: فذاك لك. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله جعلني الله فداءك ... أله خاصة أو لكلنا؟ قال: بل لكلكم"."

س: ما فضل التعزية؟

جـ: ندب الشرع إلى التعزية وحرَّض عليها، وجعل عليها الفضل الكبير.

فقد أخرج الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من عَزَّى أخاه المؤمن في مصيبة، كساه الله حلة خضراء يُحْبَرُ بها يوم القيامة"

قيل: يا رسول الله ما يحبر؟ قال: يغبط""

(حسنه الألباني في الإرواء(3/ 764) وأخرجه ابن عساكر وابن أبي شيبة في مصنفه)

أخرج ابن ماجة والبيهقي عن عمرو بن حزم - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ما من مؤمن يُعَزِّي أخاه بمصيبة إلا كساه الله - عز وجل - من حلل الكرامة يوم القيامة".

س: ما حكم التعزية؟

جـ: التعزية مستحبة. فقد جاء في كنز الدقائق، وفي أسنى المطالب، وفي نهاية المحتاج

وروضة الطالبين: أن التعزية سُنَّة.

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة الفتوى رقم (5112) ردًا على هذا السؤال:

س: ما حكم عزاء الميت، وما الدليل على العزاء يوم يموت الميت، وهل التعزية تكون بذبح الذبائح ونحر المواشي، من قريب أو بعيد التي يحضرها الناس، ونرجو تفصيل العزاء؟

جـ: التعزية سنة، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الترغيب فيها، بما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

"ما من مؤمن يُعَزِّي أخاه بمصيبة إلا كساه الله - عز وجل - من حلل الكرامة يوم القيامة".

(رواه ابن ماجة)

ولا تكون التعزية بذبح بقر أو غنم، أو بنحر إبل ... أو نحوها، وإنما تكون بكلمات طيبة تعين على الصبر والرضا بالقدر، وطمأنينة النفس إلى قضاء الله رجاء المثوبة، وخشية العقوبة.

وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت