1 ـ الاجتماع في مكان للتعزية.
2 ـ قيام أهل البيت بإعداد الطعام للمُعزِّين.
3 ـ تحديد التعزية بثلاثة أيام استنادًا لحديث:"لا عزاء فوق ثلاث"وهو حديث لا أصل له.
4 ـ اعتقاد البعض عند الذهاب للتعزية بأن له مثل أجر المصاب، استنادًا لحديث:
"من عزَّى مصابًا فله مثل أجره".
5 ـ توزيع"الختمة"وقراءتها ليقرأ كل منهم جزءًا من القرآن وقت العزاء، وهو ما يعرف بالعتاقة.
6 ـ قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ألف مرة، أو قراءة سورة"يس"أو"الفاتحة"على روح فلان.
7 ـ تعزية أحد من أهل الكتاب.
8 ـ تقبيل المُعزِّين، فلا دليل على هذا ويكفي في ذلك المصافحة.
9 ـ ما تفعله بعض النساء عند مجيئهن للتعزية، فتبدأ بالعويل والصراخ والنياحة.
10 ـ الاجتماع ثلاثة أيام أو عمل ما يسمى بالخميس الصغير والكبير والاجتماع فيهما، أو الاجتماع في الأربعين أو السنوية من أجل التعزية، وتجديدًا لذكرى الميت، وكل هذا مخالف للسنة ومجدد للأحزان، وفيه إضاعة للمال، وسخط الرب - تبارك وتعالى - ولا ينتفع الميت بذلك في شيء.
11 ـ قول البعض في التعزية:"البقية في حياتك"أو"ينساك الموت".
12 ـ إطلاق لفظ"المرحوم"أو"المغفور له"، والصحيح أن يُدْعى له فيقال:"رحمه الله أو غفر الله له"؛ لأننا لا نجزم لأحد بجنة ولا بنار، وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة ومن هذا قراءة بعضهم: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (الفجر:27 ـ 28) قاصدًا بذلك الميت.
13 ـ من الطقوس المنكرة التي نقلت إلينا من اليهود والنصارى وغيرهم: الوقوف دقيقة أو نحوها حدادًا على الميت وتنكيس الأعلام والرايات. ... (فتاوى اللجنة الدائمة:(1674) .
وللحديث بقية ـ إن شاء الله تعالى ـ مع"ما ينتفع به الميت بعد موته، وما لا ينفعه"