س: اذكر الأمور التي يفعلها البعض ظنًًا منهم أنها تنفع الميت،
وهي لا تنفعه؟
1.وضع المصحف عند رأس المحتضر.
وهذا لم يأتِ فيه نص من كتاب أو سنَّة، ولم يفعله سلف الأمة فعُلِم أنه من المحدثات، وهي بدعة لا ينتفع بها الميت.
2.قراءة سورة"يس"على المحتضر:
استنادا لحديث:"اقرءوا على موتاكم يس"والمقصود بموتاكم: أي مَن حضرته الوفاة
وهذا حديث معلول مضطرب الإسناد مجهول السند.
3.القراءة عند رأس الميت بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمتها:
ورد بذلك حديث هو عند الطبراني في الكبير عن ابن عمر- رضي الله عنهما- مرفوعًا وفيه:"إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمتها"..."وهو حديث ضعيف جدًا"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في الاقتضاء ومجموع الفتاوى (24/ 298، 303، 317) وفي الاختيارات العلمية صـ 53:
"القراءة على الميت بعد موته بدعة"
4.ذبح الخرفان عند خروج الجنازة تحت عتبة الباب أو ذبحها قبل النزول إلى القبر:
وهذا كله لا أصل له في دين الله بل هو بدعة مذمومة نهي عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال:
"لا عقر في الإسلام" (أبو داود وأحمد بسند صحيح) و (صححه الألباني في صحيح الجامع:7535) و (الصحيحة:2436)
قال عبد الرزاق ـ رحمه الله ـ: كانوا يعقرون عند القبر، يعني بقرة أو شاة.
وهذا مخالف للسنة من وجوه:
أ إن ذلك من فعل الجاهلية.
ب ما فيه من الرياء والسمعة والمباهاة والفخر.
ولو تصدق أهل الميت بذلك سرًا؛ لكان ذلك أنفع للميت وأفضل.
قال شيخ الإسلام: وأما الذبح عند القبور فمنهيٌ عنه مطلقًا، قال أحمد في رواية المروزي:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا عقر في الإسلام"كانوا إذا مات لهم الميت نحروا جزورًا ـ أي جملًا ـ على