فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 370

عليه بقولهم:"لا إله إلا الله"، أو قول أحدهم:"استغفروا له، يغفر الله لكم"

أو قولهم:"الله يا دايم هو الدايم ولا دايم إلا الله"، أو قولهم:"الفاتحة"

فكل هذا من البدع التي نص عليها الفقهاء.

(ابن عابدين:1/ 608) , (مغني المحتاج:1/ 217)

قال الألباني - رحمهُ الله- كما في أحكام الجنائز صـ 71:

وأقبح من ذلك تشييعها بالعزف على الآلات الموسيقية أمامها عزفًا حزينًا، كما يُفعل في بعض البلاد الإسلامية تقليدًا للكفار, والله المُستعان. أهـ

يدخل في هذا ما يفعله راكبي السيارات من تشغيل جهاز المسجل بالقرآن أو الخطب عند تشييع الجنازة.

والحكمة من الصمت عند اتِّبَاع الجنازة ذكرها أهل العلم

فقد سئل سُفيان بن عيينة عن السكوت في الجنازة وماذا يرجى منه؟

قال: تذكر به حال يوم القيامة، ثم تلا قوله تعالى: {وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا}

(طه:108)

قال ابن قدامة كما في المغنى (2/ 178) :

يستحب لمُتَّبِع الجنازة أن يكون متخشعًا متفكرًا في مآله, متعظًا بالموت وبما يصير إليه الميت، ولا يتحدث بأحاديث الدنيا ولا يضحك. وقد رأى بعض السلف رجلًا يضحك في جنازة، فقال له:

أتضحك وأنت تتبع الجنازة!؟ لا كلمتك أبدًا. أهـ

قال النووي - رحمه الله- في الأذكار صـ 203:

واعلم أن الصواب المختار وما كان عليه السلف - رضي الله عنهم- السكوت حال السير مع الجنازة فلا يرفع صوت بقراءة ولا ذكر، ولا غير ذلك، والحكمة فيه ظاهرة وهي أسكن لخاطره وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال فهذا هو الحق ولا تغتر بكثرة من يخالفه"أهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت