عندي ولا أكثر حديثًا منه إلا أنه شَرِهٌ. قال: والباغندي أحفظ من ابن أبي داود.
قال السهميُّ: وسألتُ الداقطنيُّ عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي؟ قال: كان كثير التدليس يُحدث بما لم يسمع، وربما سرق [1] . وقال: أشد ما سمعت فيه من الوزير ابن حنزابة.
قال السهميُّ: سمعتُ أبا بكر بن عبدان يقول: سمعتُ أبا عَمرو الراسبي يقول: دخلتُ على الباغندي أنا وابن مظاهر، فاخرج إلينا أصوله فكتبنا منها [2] ما كتبنا، ثم أخرج إلينا تخريجه، ثم قال له ابن مظاهر: يا أبا بكر، اقبل نصيحتي، ادفع إليَّ تخريجك هذا أُعرّفه وأخرج لك ما تضر به [3] أبا بكر بن أبي شَيْبة. قال ابن الراسبي: قال لي ابن مظاهر: هذا الرجل لا يكذب، ولكن يحمله الشره على أن يقول حدثنا. ووجدت في كتبه في مواضع: ذكره فلان، وفي كتابي عن فلان، ثم رأيته يقول: أخبرنا."سؤالات السهمي"36.
وقال أيضًا: سمعتُ أبا مسعود الدمشقي يقول: سمعتُ الزينبي ببغداد يقول: دخلت على محمد بن محمد الباغندي فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أبي فإنه يكذب، فدخلت على ابنه أبي ذر فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أبي فإنه يكذب."سؤالات السهمي"108.
* قال الدارقطنيُّ: ثقةٌ."السنن"2/ 178.
* قال الدارقطنيُّ: شيخٌ، لا أعرفه."العلل"5/ الورقة 110.
(1) في المطبوع من"سؤالات السهمي"وربما سرق (بعض الأحاديث) . وقال محقق الكتاب: ناقصة من أ، وذكرت في ت بغداد والمنتظم والبداية والنهاية فأثبتها. كذا قال. وقد راجعنا تاريخ بغداد 3/ 209: 213 في ترجمة المذكور. ووقفنا على قول السهمي عن الدارقطني. لكن بدون هذه الزيادة.
(2) في المطبوع:"منه"وفي"تاريخ بغداد":"منها".
(3) في"تاريخ بغداد"ما تصير به أبو بكر ...