مزاحم. قال: حدثنا أبو بكر بن نوفل بن الفرات العقيلي. قال: قيل لميمون بن مهران: كيف ابنك عبد الأعلى؟ قال: نِعْمَ الرجل عَمرو! ! ."تاريخه" (1790) .
* قال السهمي: سألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجاد، يعني أحمد بن سلمان.
وسأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي الحسين بن قانع؟ فقال: كان يحفظ ويعلم، ولكنه كان يخطئ ويُصر على الخطأ."سؤالاته"334.
* قال الدارقطنيُّ: ضعيفٌ."السنن"2/ 56.
2400 - عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمدانيُّ الكوفيُّ.
* قال العجلي: كوفي، لا بأس به، وكان يتشيع."الثقات"779.
* وقال الآجري: سألت أبا داود عن عبد الجبار بن العباس؟ فقال: ليس به بأس، يقال له: الشامي.
وسمعت أبا داود قال مَرَّة أخرى قال: أُراه من الشيعة."سؤالات الآجري 5/ الورقة 43."
* وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، كوفي."المعرفة والتاريخ"3/ 121.
2401 - عبد الجبار بن أبي العباس الهُذليّ [1] .
* قال العجلي: صُوَيلح لا بأس به."الثقات"780.
2402 - عبد الجبار بن عمر، أبو عُمر الأيلي.
* قال البخاريُّ: عنده مناكير."تاريخ الكبير"6/ 1862. و"التاريخ الصغير"2/ 45 و 186.
(1) كذا في المخطوط والمطبوع من"ثقات العجلي"وفي المخطوطة قال الهيثمي -مرتب الثقات-: قلت: في الحاشية بخط السلفي: الهمداني. وقد ذكر ابن حجر هذا القول (أي صويلح لا بأس به) في ترجمة عبد الجبار بن العباس الشامي."تهذيب التهذيب"6/ الترجمة (207) ولم يذكر القول الوارد في الشبامي (كوفي، لا بأس به، وكان يتشيع) .