يوسف بن صُهيب جعلها عن الزبرقان السراح، وقدم ابن أبي شيبة فجعل يذاكر عنه أحاديث، عن شعبة وهي للحسن بن عُمارة [1] انقلبت عليه."التاريخ الكبير"7/ 1529. و"التاريخ الصغير"2/ 263.
* وقال العِجليُّ: كوفيٌّ، ثقةٌ."الثقات"1362.
* وقال البرذعيُّ: قلتُ (لأبي زُرْعة) : مصعب بن سلَّام؟ قال: ضعيفُ الحديثِ. قلتُ: حَدَّث عن أبي بكر الزبرقان، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم"ليس منا من لم يأخذ من شاربه؟"فقال: منكرٌ، إنما روى هذا يوسف بن صهيب، وأنكره في الزبرقان. (2/ 331 و 332) .
* وقال الآجُريُّ: سألت أبا داود عن مصعب بن سلَّام؟ فقال: ضَعَّفُوهُ بأحاديث، انقلبت عليه أحاديث ابن شبرمة."سؤالاته"3/ 105 و 106.
* وقال البزار: ليس بالقوي، وهو كوفيٌّ، روى عنه غير واحد."كشف الأستار"1905.
* قال العِجليُّ: مصعب بن شيبة حاجب الكعبة، مكيٌّ، ثقةٌ."الثقات"1363.
* وقال أبو زُرْعة الرازيُّ: ليس بِقويٍّ."علل الحديث"113.
* وقال النسائيُّ: مُنْكَرُ الحديثِ."سنن النسائيُّ"8/ 128.
* وقال الدارقطنيُّ: ليس بالقوي ولا بالحافظ."السنن"1/ 113.
وقال أيضًا: ضعيفٌ."السنن"1/ 134.
وقال أيضًا: مُنْكَرُ الحديثِ. قاله النسائيُّ."التتبع"448.
* قال العجليُّ: مدنيٌّ تابعي ثقةٌ."الثقات"1364.
(1) تحرف في المطبوع من"التاريخ الكبير"إلى:"عن شعبة والحسن بن عمارة".