* قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقةٌ."الثقات"1173.
3586 - قتادة بن دِعَامة بن قتادة بن عزيز بن عَمرو السدُوسيُّ البصريُّ، أبو الخطاب.
* قال البخاري: ويُقال: إن بِشْرًا -يعني ابن المحتفز- قديمُ الموت، لا يُشبه أن قتادة أدركه."التاريخ الكبير"2/ 1752.
وقال البخاري أيضًا: لا يُعْرَف سماع قتاده من ابن بُرَيدة."التاريخ الكبير"4/ 1797.
وقال أيضًا: وعن مَعْمَر قال: قيل للزهري: مكحول أعلم أم قتادة؟ فقال: سُبحان الله بل قتادة، وما كان عند مكحول إلا شيءٌ يسيرٌ.
وعن مَعْمر قال: رأيت قتادة قال لسعيد بن أبي عَروبة: أمسك عَليَّ المصحف، فقرأ البقرةَ، فلم يُخطئ حرفًا، فقال: يا أبا النضر، لأنَا لِصَحيفة جابر. أحفظ مِني لسورة البقرة."التاريخ الكبير"7/ 827.
وقال البخاري أيضًا: لا أرى له سماعًا من بشير بن نَهِيك."ترتيب علل الترمذي الكبير"ورقة 38.
وقال أيضًا: لم يسمع من سُليمان اليشكري."ترتيب علل الترمذيِّ الكبير"ورقة 55.
وقال أيضًا: قتادة كثيرُ الحديثِ."ترتيب علل الترمذيِّ الكبير"ورقة 68.
وقال أيضًا: لا أعرفُ لقتادة سماعًا من زهدم الجرميّ."ترتيب علل الترمذي الكبير"ورقة 75.
* وقال العِجلي: يُكنى أبا الخطاب، بصري، تابعيٌّ، ثقة، وكان ضَرير البصر، وكان يُتهم بالقدر، وكان لا يدعو إليه ولا يتكلم فيه [1] .
(1) غريب أن يقول العجلي هذا القول، فإذا كان قتادة لا يدعو إلى القدر، ولا يتكلم فيه، كما اعترف العجلي بذلك، فمن أين عُرف أنه قدري، هلا شقوا عن قلبه؟ ! وقول العجلي هذا يُذكرنا بقول =